المؤلفة قلوبهم هم المسلمون الذين يضعف إعتقادهم بالمعارف الدينية ، فيعطون من الزكاة ليحسن إسلامهم ، و يثبتوا على دينهم ، أو لا يدينون بالولاية فيعطون من الزكاة ليرغبوا فيها و يثبتوا عليها ، أو الكفار الذين يوجب إعطاؤهم الزكاة ميلهم إلى الإسلام ، أو معاونة المسلمين في الدفاع أو الجهاد مع الكفار أو يؤمن بذلك من شرهم و فتنتهم .
تكررت لفظة "المؤلفة قلوبهم" في الموروث الروائي لأهل البيت (ع) أكثر من مرة، فقد روى زرارة عن الإمام الصادق (ع) قال: "المؤلفة قلوبهم هم قوم وحدوا الله وخلعوا عبادة من يعبد من دون الله، وشهدوا أن لا إله ألا الله وأن محمدا رسول الله، وهم في ذلك شكَّاك في بعض ما جاء به محمدصلی الله عليه وآله وسلم ، فأمر الله عز وجل نبيه أن يتأَلَّفَهم بالمال والعطاء، لكي يحسن إسلامهم ويثبتوا على دينهم الذين دخلوا فيه وأقروا به، وأن رسول الله تألف رؤساء العرب من قريش وسائر مضر منهم أبو سفيان بن حرب وعيينة بن حصين الفَزارِي وأشباههم من الناس".
عن زرارة يقول: "سمعت أبا جعفر (ع) يقول: "فرض الله للمؤلفة قلوبهم سهماً في القرآن".
وعن زرارة عن أبي جعفر (ع) قال: "المؤلفة قلوبهم لم يكونوا قط أكثر منهم اليوم".