السلام عليكم
الحسن المثنى بن الحسن المجتبى كم زوجة لديه، هل زوجته فقط فاطِمة الكبرى بنت الحسين ع ام لديه غيرها،وكم عدد اولاده
واذا امكن اريد بعض التفاصيل تخص حياته واسرته
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيقكم المجيب
ولدي العزيز، هو ابو محمّد، الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب(عليهم السلام) المعروف بالحسن المثنّى.
ولادته: لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ومكانها، إلّا أنّه كان من أعلام القرن الأوّل الهجري.
أُمّه: خولة بنت منظور بن زبان الفزارية.
من أقوال العلماء فيه:
1ـ قال الشيخ المفيد(قدس سره) في الارشاد،ج2،ص(23): «فَكَانَ رَجُلاً جَلِيلاً رَئِيساً فَاضِلاً وَرِعاً».
2ـ قال الشيخ محيي الدين المامقاني(قدس سره)في تنقيح المقال،ج19،ص(79) رقم(5068): «إنّ الحسن المثنّى عندي حسن».
زوجته: ابنة عمّه، فاطمة بنت الحسين بن علي(عليهم السلام).
من أولاده:
1ـ أبو الحسن إبراهيم الغمر، الذي استُشهد في سجن المنصور الدوانيقي.
2ـ أبو سليمان داود، قال عنه الشيخ ابن داود الحلّي(قدس سره): «معظّم الشأن».
3ـ أبو محمّد عبد الله المحض، عدّه الشيخ الطوسي(قدس سره) من أصحاب الإمامينِ الباقر والصادق(عليهما السلام)، وقال عنه: «شيخ الطالبيّين».
4ـ أبو علي الحسن المثلّث، قال عنه أبو الفرج الإصفهاني في مقاتل الطالبيين،ص(126): «يذهب في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى مذهب الزيدية».
حضوره في كربلاء: كان(رضوان الله عليه) حاضراً يوم الطف في كربلاء، ورأى بأُمّ عينيه الفاجعة الكبرى والمأساة العظمى، لما حلّ بعمّه الإمام الحسين(عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه من القتل.
قال الشيخ المفيد(قدس سره) في الارشاد،ج2،ص(25): «وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ حَضَرَ مَعَ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(عليه السلام) الطَّفَّ، فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ وَأُسِرَ الْبَاقُونَ مِنْ أَهْلِهِ، جَاءَهُ أَسْمَاءُ بْنُ خَارِجَةَ فَانْتَزَعَهُ مِنْ بَيْنِ الْأَسْرَى، وَقَالَ: وَاللهِ لَا يُوصَلُ إِلَى ابْنِ خَوْلَةَ أَبَداً، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ: دَعُوا لِأَبِي حَسَّانَ ابْنَ أُخْتِه».
وقال السيّد ابن طاووس(قدس سره)في اللهوف في قتلى الطفوف،ص(86): «وروى مصنّف كتاب المصابيح: أنّ الحسن بن الحسن المثنّى قتل بين يدي عمّه الحسين(عليه السلام) في ذلك اليوم سبعة عشر نفساً، وأصابه ثمانية عشر جراحة فوقع، فأخذه خاله أسماء بن خارجة، فحمله إلى الكوفة وداواه حتّى برأ، وحمله إلى المدينة».
وفاته: أختلفت الأقوال في تاريخ وفاته، والظاهر أنّه تُوفّي(رضوان الله عليه) عام 96ﻫ.
وقال الشيخ المفيد(قدس سره)في الارشاد،ج2،ص(26): «وَلمَّا مَاتَ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ ضَرَبَتْ زَوْجَتُهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام) عَلَى قَبْرِهِ فُسْطَاطاً».
ودمتم في رعاية الله وحفظه.