سلام عليكم لدي صديقه تقريباً صار ٧ سنوات حنه صدقات قبل عام تعرفت ع فتاه و صبحت قضي جمع و قتنه مع بعض و نسيت تالك صدقتي و بتعد عنها وهي لحضت و جتني وكلت لو اني لو هاي لبنيه و ختاريت ذيج لبنيه وبعت صدقتي التي هي من الطفوله و ترك فيه اثر قبيح لئن جنت اني المفضله عدها و بعد عام رجعت و عتذرت له و عدنه مع بعض و بعد فتره تعركنه و صارت مشكله و تزعلنه ومن دومنه دزيت عليه واحد من صديقاتي حسب لي نقلته وقلت له نو هيه من قبلت عتذاري و رجعت جانت تريد تنتقم وبس و كل الكلام لي كلته لي من تصلحنه حجي والحجي بلاش سؤالي ١
١شلون كدر اسوي بهاي حاله ٢ هل ع صديقتي اثم من وره لي سوته ٣ ذا عتذرت مني ورادت رجع علاقه شسوي وملاحضه نو هيه علقتني جددددا بيه من رجعنه ع رغم هيه جانت صديقتي من زمان لكن هاي رجعه تختلف و كلامه لي خلني فضله و تعلق به ما فعل فني اموت شوقن له
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة، يجب عليكم مراعاة أمر صديقتكم السابقة وعدم الزهد بها ومن دون أي سبب لذلك فإن الشرع المقدس قد أهتم بهذا الأمر وبينه من خلال الروايات الشريفة الواردة عن الأئمة (عليهم السلام) فقد ورد عن مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام): «زهدك في راغب فيك نقصان حظ ... المزید» (نهج البلاغة).
فلا ينبغي بكم أن تعاملوها هكذا بعدما كنتم عندها من الأشخاص المفضلين على غيركم لما تبدون لها من وافر الإحترام والإعتزاز.
وعليه وكما يقولون: أن الأمر لم ينته بعد.
فلكم أن تقدموا الإعتذار الصادق لها وتشعرونها بأنكم من الصديقات المفضلات اللآئي لهن الكرامة والتقدير الخاص في قلوبكم ولابأس باقتراح جملة من الأمور النافعة في المقام:
١- إظهار السلوك العاطفي فأنه يعزز من تجدد الثقة بينكما.
٢- عليكم أن تستخدموا لغة واضحة في التعبير عن الندم الحقيقي.
٣- تقديم التعويض المناسب بالقول أو الفعل أو كما نعبر عنه (جبر الخواطر).
٤- المعاهدة والإلتزام؛ بعدم معاودة تكرار الخطأ.
ولابد بعد الإعتذار أن تتبعوا جملة من الأشياء وهي:
١- الإستماع لمشاعر الشخص الآخر بكل احترام واهتمام.
٢- السماح له بالتعبير عن انزعاجه من دون مقاطعة.
فهذه الأمور كلها تقوي من إرادة الإعتذار وتجعلها صادقة ومؤثرة في الشخص الآخر.
وليس على صديقتم إثم فأنتما صديقتان متوادتان فيما بينكما وليس من شأنكما أن تبحث إحداكما عن زلة الأخرى، وإذا أرادت الرجوع فيجب أن تقبلوا اعتذارها، فقد أوصونا أهل البيت (عليهم السلام) بذلك، فقد جاء في وصية النبي (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين (عليه السلام): «لا يرد الحوض من لم يقبل العذر من محق أو مبطل».
(أعلام الهداية، ج٥، ص٣٩).
وعن أمير المؤمنين (عليه السلام): «أعظم الوزر عدم قبول العذر».
(غرر الحكم، حكمة ٣٠٠٤).
وقد قالوا: "إن قبول الاعتذار من صفات الكرماء".
ودمتم موفقين.