logo-img
السیاسات و الشروط
( 15 سنة ) - العراق
منذ 7 أشهر

رواية محاولة فرعون الاعتداء على سارة وصحة القصة

ما صحة ما ذكر أن إبراهيم عليه السلام قد أودع زوجته «سارة» في صندوق حين سفره، وذلك غيرة عليها من إشراف أنظار الناس عليها، فلما وصل إلى مصر أجبره فرعون أن يفتح الصندوق فلما رأى زوجته بذلك الجمال الرائع أهوى إليها ليتناولها بيده ، فيبست يده إلى صدره . فلما رأى فرعون الجبار ذلك أعظم أمرها وقال : سلي ربك أن يطلق يدي ، فوالله لا آذينك . فقالت « سارة » : « اللهم إن كان صادقا فأطلق له يده » . فأطلق الله يده . وقد فعل ذلك ثلاث مرات قصد أن يتناولها فيبست يده .


أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب ابنتي الكريمة، هذه القصة التي ذكرتيها عن النبي إبراهيم (عليه السلام) وزوجته سارة ودخولهما إلى مصر ووقوفهما أمام الملك الجبار (الذي يُعرف في الروايات القديمة خطأ بـ "فرعون" مع أن فرعون هو لقب ملك مصر القديمة، وكان النبي إبراهيم (عليه السلام) في عصر الملوك الرعاة أو ما شابه). يتفق علماء الشيعة في الجملة مع الموقف النقدي لهذه الرواية، خاصة فيما يتعلق ببعض تفاصيلها، ويُفسرونها بأسلوب يتناسب مع عصمة الأنبياء (عليهم السلام). ومسألة شلل اليد - ثلاث مرات - هذا الجزء يمثل المعجزة الإلهية في حماية النبي وزوجته، وهو مقبول في الجملة، والعلماء لا يعترضون على حدوث معجزة لحماية سارة من الملك، بل يرون فيها دليلاً على الكرامة الإلهية. ودمتم في رعاية الله وحفظه.