logo-img
السیاسات و الشروط
أويس ( 40 سنة ) - العراق
منذ 7 أشهر

تفسير الرحمن الرحيم في الروايات

سلام عليكم هل الروايات اشارت إلى تفسير (الرحمن والرحيم)؟


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم أخي العزيز، ننقل بعض ما ورد بذلك في الجوامع الروائية، ومنها: ١ - عن الصدوق بإسناده إلى الحسن العسكري (عليه السلام)، عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام في رواية عنه … الرحمن: الذي يرحم ببسط الرزق علينا الرحيم بنا في أدياننا وآخرتنا وخفف علينا الدين وجعله سهلا خفيفا وهو يرحمنا بتمييزنا من أعدائه. (التوحيد، ٢٣٢). ٢ - وعنه (عليه السلام) في تفسير الرحمن: العاطف على خلقه في الرزق لا يقطع عنهم مواد رزقه وإن انقطعوا عن طاعته. (الصافي: ١ / ٥١). ٣ - وفي رواية صفوان بن يحيى إلى عبدالله عليه السلام إلى أن قال: قلت الرحمن قال: بجميع العالم، قلت: الرحيم قال بالمؤمنين. (التوحيد: ٢٣٠). ٤ - وفي تفسير الإمام عليه السلام … الرحيم بعباده المؤمنين في تخفيفه عليهم طاعاته وبعباده الكافرين في الرزق وفي دعائهم إلى موافقته. (الصافي: ١ / ٥١). ٥ - وروي عن الصادق عليه السلام أنه قال: الرحمن اسم خاص بصفة عامة والرحيم اسم عام بصفة خاصة. (نور الثقلين: ١ / ١٢). ٦ - روى أبو سعيد الخدري عن النبي (صلى الله عليه وآله) أن عيسى بن مريم قال: الرحمن رحمن الدنيا، والرحيم رحيم الآخرة. (تفسير نور الثقلين: ١ / ١٢). ٧ - عن الامام الرضا (عليه السلام) أنه قال في دعائه: يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما صل على محمد وآل محمد. ( نور الثقلين: ١ / ١٢). ٨ - وعن الصحيفة السجادية: يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما. (نور الثقلين: ١ / ١١). ونسألكم الدّعاء

4