وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم
أخي العزيز، ننقل بعض ما ورد بذلك في الجوامع الروائية، ومنها:
١ - عن الصدوق بإسناده إلى الحسن العسكري (عليه السلام)، عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام في رواية عنه … الرحمن: الذي يرحم ببسط الرزق علينا الرحيم بنا في أدياننا وآخرتنا وخفف علينا الدين وجعله سهلا خفيفا وهو يرحمنا بتمييزنا من أعدائه. (التوحيد، ٢٣٢).
٢ - وعنه (عليه السلام) في تفسير الرحمن: العاطف على خلقه في الرزق لا يقطع عنهم مواد رزقه وإن انقطعوا عن طاعته. (الصافي: ١ / ٥١).
٣ - وفي رواية صفوان بن يحيى إلى عبدالله عليه السلام إلى أن قال: قلت الرحمن قال: بجميع العالم، قلت: الرحيم قال بالمؤمنين. (التوحيد: ٢٣٠).
٤ - وفي تفسير الإمام عليه السلام … الرحيم بعباده المؤمنين في تخفيفه عليهم طاعاته وبعباده الكافرين في الرزق وفي دعائهم إلى موافقته. (الصافي: ١ / ٥١).
٥ - وروي عن الصادق عليه السلام أنه قال: الرحمن اسم خاص بصفة عامة والرحيم اسم عام بصفة خاصة. (نور الثقلين: ١ / ١٢).
٦ - روى أبو سعيد الخدري عن النبي (صلى الله عليه وآله) أن عيسى بن مريم قال: الرحمن رحمن الدنيا، والرحيم رحيم الآخرة. (تفسير نور الثقلين: ١ / ١٢).
٧ - عن الامام الرضا (عليه السلام) أنه قال في دعائه: يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما صل على محمد وآل محمد. ( نور الثقلين: ١ / ١٢).
٨ - وعن الصحيفة السجادية: يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما. (نور الثقلين: ١ / ١١).
ونسألكم الدّعاء