السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
هذا الحديث ورد في كتاب عيون الحكم والمواعظ - علي بن محمد الليثي الواسطي - ص٥١٨
ما روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : « لا تقطع صديقاً وإن كفر » ربما كفران النعمة والفضل الذي بدرته بهما ،
فليكن ما فعلته لله سبحانه وتعالى ، ولا تنتظر من صديقك الشكر والمكافأة ، وإن كان جزاء الإحسان إحساناً ،
فمن وظيفته الدينية والأخلاقية والإنسانية أن يعوّض ما فعلته من الفضل والنعمة بالشكر والإحسان ،
لا بالكفر والخذلان ، ولكن كن في ما قدّمته إليه مخلصاً لله سبحانه ـ لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً ـ فلا تقطع صديقاً وإن كفر في مقام العمل ، ولم يجازي معروفك وإحسانك .
وعن المفضل قال : دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فقال لي : من صحبك ؟ فقلت : رجل من إخواني . قال : فما فعل ؟ فقلت : منذ دخلت المدينة لم أعرف مكانه . فقال لي : أما علمت أنّ من صحب مؤمناً أربعين خطوة ، سأله الله عنه يوم القيامة ؟