وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أما تلاوة القرآن فتجب القراءة الصحيحة بأداء الحروف وإخراجها من مخارجها على النحو اللازم في لغة العرب، كما يجب أن تكون هيئة الكلمة موافقة للأسلوب العربيّ، من حركة البِنْيَة وسكونها، وحركات الإعراب والبناء وسكناتها، والأنسب أن تكون القراءة على طبق المتعارف من القراءات السبع، وتكفي القراءة على النهج العربيّ وإن كانت مخالفة لها في حركة بِنْيَة أو إعراب، نعم لا يجوز التعدّي عن القراءات التي كانت متداولة في عصر الأئمّة (علیهم السلام) فيما يتعلّق بالحروف والكلمات.
وتوجد آداب وسنن لتلاوة القرآن الكريم:
كالكون على الطهارة، واستقبال القبلة، والنية الخالصة لله، والدعاء بالمأثور من الأدعية قبل واثناء وبعد التلاوة، والقراءة بالحزن والتدبر في الآيات وغيرها من المستحبات.
ونسألكم الدّعاء.