logo-img
السیاسات و الشروط
احمد ( 26 سنة ) - العراق
منذ 5 أشهر

التحديات النفسية للمرأة المتعلمة

السلام عليكم سيدنا انا بنت عمري ٢٦ طالبة ماجستر شكلي مقبول ذو سمعة طيبة لحد الان محد دك بابي لخطبتي واناود الزواج من رجل صالح يخاف من جنت صغيره فرصي قليله بالزواج وكبرت وظليت اواجه ناس مايردون بنية دارسة يكولون البنيه ما لازم تدرس ويصير عدها شهادة ياسيدنا مثل حالي لهسة ماحصلت زوج وين اروح مالي شي بالحياة غير الدراسة يعني انا مجايني شاب يخاف الله حتى اتزوجه وانوب اواجه المجتمع يحجي ع البنية الدارسة يكولون مو زينة وهذا الشي كلش ياذيني نفسيا يعني انا جنت من البيت للمدرسة بالجامعه ماختلطت حتى صديقات بنات ماعندي كله اكعد وحدي وكلتزمة بديني تالي الشباب والله مانزوج بنية دارسة ملابسي كله عبي عريضة ولااخلي مكياج وشكلي كبنيه حليوه شسوي تعبت


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً بكم في برنامجكم المجيب ابنتي الكريمة، اعلمي، أنَّ ما تظنينه عائقاً في طريقكِ، وهو شهادتكِ ودراستكِ، هو في حقيقته مصفاة تكشف لكِ معادن الرجال، فالرجل الصالح الذي يخشى الله حقاً، لا يرى في علم المرأة وعقلها نقصاً، بل يراه كمالاً وقوةً لشريكة حياته وأمّاً لأبنائه، فمن يرفضكِ لهذا السبب، فإنَّه يكشف عن ضيق أفقه وقلة وعيه، وهو ليس الزوج المناسب الذي تبحثين عنه، فاحمدي الله أنَّه صرفه عنكِ قبل أن تعرفيه. فقيمتكِ الحقيقية ليست في نظرة الآخرين إليكِ، بل في علاقتكِ بخالقكِ، وفي طهر نفسكِ، وفي العلم الذي تحملينه، فلا تجعلي كلام الناس يؤثر في سكينة روحكِ، فإرضاء الناس غاية لا تدرك، ورضا الله هو الغاية الأسمى، واستمري في طريقكِ العلمي والتزامكِ الديني بثقة واعتزاز، فهذا هو رأس مالكِ الحقيقي. ابنتي، إن الزواج رزق من الله تعالى، له وقته المقدر وحكمته التي قد تخفى علينا، فانشغالكِ بالدعاء والتضرع أمر حسن، ولكن اجعلي معه يقيناً كاملاً بأنَّ الله يختار لكِ الأفضل في التوقيت الأفضل. وفي فترة الانتظار هذه، استثمري وقتكِ في تطوير ذاتكِ علمياً وروحياً، وكوني على صلة طيبة بأرحامكِ والنساء الصالحات من حولكِ، فالعلاقات الطيبة قد تكون سبباً في فتح أبواب الخير، فلا تعزلي نفسكِ بالكامل، فالإنسان يحتاج إلى صحبة صالحة تعينه على الخير. ثقي أنَّ التزامكِ وعفافكِ ودراستكِ هي جواهر ثمينة، ولن يعرف قدرها إلا رجل ذو دين وعقل راجح، وهؤلاء موجود منهم الكثير وإن لم تصادفي أحدهم، فكوني أكثر ثقةً بالله على أن يرزقك بأحدهم، فتفوزي بنعيم الدارين. أسأل الله أن يرزقكِ الزوج الصالح الذي يقدّر علمكِ ودينكِ.

1