وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم
ننقل لكم بعض الروايات لعلها تنفعكم:
١ - قال الباقر (عليه السلام): ما من شيء أفسد للقلب من خطيئته، إنّ القلب ليواقع الخطيئة فلا تزال به حتّى تغلب عليه، فيصير أعلاه أسفله. ( بحار الأنوار: ج٧٠ / ص٣١٢).
٢ - قال النبيّ (صلى الله عليه وآله): قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على ظهوركم فأطفئوها بصلاتكم)(١)، (بحار الأنوار: ج٧٠ / ص٣١٤).
٣ - قال الصادق (عليه السلام): أما أنّه ليس من عرق يضرب ولا نكبة ولا صداع ولا مرض إلّا بذنب، وذلك قول الله عزّ وجلّ في كتابه: ﴿وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْديكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثيرٍ﴾، ثمّ قال (عليه السلام): وما يعفو الله أكثر ممّا يؤاخذ به. (بحار الأنوار: ج٧٠ / ص٣١٥).
٤ - قال ابن بكير: سألت الصادق (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجلّ: ﴿وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْديكُمْ﴾ فقال (عليه السلام): هو ﴿وَ يَعْفُوا عَنْ كَثيرٍ﴾، قلت: ما أصاب عليّاً (عليه السلام) وأشياعه من أهل بيته من ذلك، فقال (عليه السلام): إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يتوب إلى الله عزّ وجلّ كلّ يوم سبعين مرّة من غير ذنب. (بحار الأنوار: ج٧٠ / ص٣١٦).
٥ - قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خير آية في كتاب الله هذه الآية: ﴿ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْديكُمْ﴾، يا عليّ، ما من خدش عود ولا نكبة قدم إلّا بذنب، وما عفا الله عنه في الدنيا فهو أكرم من أن يعود فيه، وما عاقب عليه في الدنيا فهو أعدل من أن يثنّي على عبده. (البحار: ج٧٠/ ٣١٦).
٦ - قال الباقر (عليه السلام): الذنوب كلّها شديدة وأشدّها ما نبت عليه اللحم والدم، لأنّه إمّا مرحوم أو معذّب، والجنّة لا يدخلها إلّا طيّب. (بحار الأنوار: ج٧٠ / ص٣١٧).
٧ - قال الباقر (عليه السلام): إنّ العبد ليذنب الذنب فيزوى عنه الرزق. (بحار الأنوار: ج٧٠ / ص٣١٨).
٨ - قال الصادق (عليه السلام): إذا أذنب الرجل خرج في قلبه نكتة سوداء، فإن تاب انمحت، وإن زاد زادت حتّى تغلب على قلبه فلا يفلح بعدها أبداً. (بحار الأنوار: ج٧٠ / ص٣٢٧).
٩ - قال الباقر (عليه السلام): إنّ العبد يسأل الله الحاجة فيكون من شأنه قضاؤها إلى أجلٍ قريب أو إلى وقت بطيء، فيذنب العبد ذنباً فيقول الله تبارك وتعالى للملك: لا تقض حاجته واحرمه إيّاها، فإنّه تعرّض لسخطي واستوجب الحرمان (بحار الأنوار: ج٧٠ / ص٣٢٩).
١٠ - قال الباقر (عليه السلام): ما من سنة أقلّ مطراً من سنة، ولكنّ الله يضعه حيث يشاء، إنّ الله عزّ وجلّ إذا عمل قوم بالمعاصي صرف عنهم ما كان قدّر لهم من المطر في تلك السنة إلى غيرهم وإلى الفيافي(٢) والبحار والجبال، وإنّ الله ليعذّب الجعل(٣) في جحرها، فيحبس المطر عن الأرض التي هي بمحلّها بخطايا من بحضرتها، وقد جعل الله لها السبيل في مسلك سوى محلّة أهل المعاصي، ثمّ قال (عليه السلام): ﴿فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ﴾. (بحار الأنوار: ج٧٠ / ص٣٢٩).
١١ - قال الصادق (عليه السلام): إنّ الرجل يذنب الذنب فيحرم صلاة الليل، وإنّ العمل السيّئ أسرع في صاحبه من السكّين في اللحم. (بحار الأنوار: ج٧٠ / ص٣٣۰).
١٢ - قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنّ العبد ليحبس على ذنب من ذنوبه مائة عام، وإنّه لينظر إلى أزواجه في الجنّة يتنعّمن. (بحار الأنوار: ج٧٠ / ص٣٣١).
————————————-
(١) ذكر المجلسي (رحمه الله) هذه الروایة بدون ذكر المصدر ولم نجدها في المصادر إلّا هكذا: «قال النبيّ (صلى الله عليه وآله): ما من صلاة يحضر وقتها إلّا نادى ملك بين يدي الناس: أيّها الناس، قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على ظهوركم، فأطفئوها بصلاتكم». (من لا يحضره الفقيه، ج١، ص٢۰٨)
(٢) «الفَيافي»: جمع «فَيْفَاء» وهي البراري الواسعة. النهاية في غريب الحديث والأثر، ج٣، ص٤٨٥.
(٣) «الجُعَل»: دابّة سوداء من دوابّ الأرض. لسان العرب، ج١١، ص١١٢.