logo-img
السیاسات و الشروط
يا صاحب الزمان ( 18 سنة ) - العراق
منذ 5 أشهر

طريق معافاة من مشاهدة المحرمات والتوبة

هل يعاقب الله من يشاهد المحرمات و يتوب و يرجع و شلون اتخلص من هذا الشي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابنتي الكريمة، إن الله سبحانه وتعالى هو الغفور الرحيم، وقد فتح باب التوبة لعباده في كل وقت. وإذا شاهد الإنسان ما حرم الله ثم ندم على فعله وتاب توبة نصوحًا، فإن الله تعالى يقبل توبته ويغفر له ذنبه بفضله وكرمه. فالتوبة الصادقة تمحو ما قبلها، والله يحب التوابين ويحب المتطهرين. أما كيفية التخلص من هذا الأمر، فإليك بعض الخطوات العملية التي تعينك بإذن الله: أولاً: العزم الصادق على الترك: يجب أن يكون لديكِ عزم أكيد وقلب صادق على ترك هذه المحرمات وعدم العودة إليها. هذا العزم هو أساس التوبة الصادقة. ثانياً: الابتعاد عن المثيرات: حاولي قدر الإمكان الابتعاد عن كل ما يثير في نفسك الرغبة في مشاهدة المحرمات. قد يكون ذلك بتغيير البيئة المحيطة بكِ، أو تجنب بعض الأماكن أو الأوقات التي تكونين فيها أكثر عرضة لذلك، أو حتى حذف بعض التطبيقات أو المواقع التي قد تقودكِ إلى هذه الأمور. ثالثاً: ملء الفراغ بالنافع: الفراغ قد يكون مدخلاً للشيطان. اشغلي وقتكِ بما هو مفيد ونافع لدينكِ ودنياكِ. يمكنكِ قراءة القرآن الكريم، أو المطالعة في الكتب الدينية والعلمية، أو ممارسة الرياضة، أو تعلم مهارة جديدة، أو قضاء الوقت مع الأهل والأصدقاء الصالحين. رابعاً: تقوية العلاقة بالله: الإكثار من العبادات والطاعات يقوي صلتكِ بالله تعالى ويجعلكِ أقرب إليه. حافظي على الصلوات في أوقاتها، وأكثري من الدعاء والاستغفار، وتلاوة القرآن بتدبر. كلما قويت علاقتكِ بالله، ضعفت سيطرة الشيطان عليكِ. خامساً: التفكر في عواقب المعصية: تذكري دائمًا أن مشاهدة المحرمات تضر بالقلب والروح، وتضعف الإيمان، وتجلب الهموم والضيق، وتغضب الله سبحانه وتعالى. وتذكري أيضًا أن الله مطلع على كل شيء، وهذا التفكر يعينكِ على تركها. سادساً: طلب العون من الله: لا تترددي في الدعاء والتضرع إلى الله تعالى أن يعينكِ ويثبتكِ على الحق، وأن يصرف عنكِ التفكير في المعاصي. فالله هو المعين وهو القادر على كل شيء. أسأل الله أن يثبت قلبكِ على طاعته، وأن يرزقكِ العفة والطهارة، وأن يغفر لكِ ذنوبكِ.