logo-img
السیاسات و الشروط
Xgirlba ( 26 سنة ) - العراق
منذ 5 أشهر

هل يحاسبني الله على تجاهل أخي وأنا متأذية؟

احنا مجموعه بنات وعدنا اخ وهذا اخونا من تزوج وهو تغير وبس ويا زوجته عازل فوك وكلما تجي وحده من اخواتي المتزوجات يمنا طبعاً يجون هم علينا مره بالشهر او مرتين ماينزل يمهم ولا بشوفهم الا دقائق قليله واحيانا مينزل طبعاً ماعدنا ويا خلاف بس هو هيج .. هسه هو طلع ببيت وحده من يجي علينا اني ما اكعد يمه ولا علي بي على كد السلام وخلص لان هو اذاني الي شخصياً ف امي تعاتبني وتظل تحجي علي لان ما اكعد ويا رغم مابينه اني زعلانه منه بس ماعندي خلك اقابله ابداً هو اصلاً ميحجي وياي بشيء معين يعني يجي يتصفح بالهاتف يسولف ويا امي وبس وبلفتره الاخيره تعبت نفسيتي ف ما اطلع على اي احد ولا عندي تواصل امي تجبرني انزل واسلم واكعد ويا وتظل تحجي وتدعي اذا ماسويت هيج !! اريد اعرف هل الله يحاسبني لان اني ماسمع كلامها رغم اذيتهم الي؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابنتي الفاضلة، إن بر الوالدين من أعظم الواجبات في ديننا الحنيف، وقد قرن الله سبحانه وتعالى طاعتهما بطاعته في كثير من آيات القرآن الكريم، ومن موارد البر هو عدم ايذائمها. إن ما يفعله أخوك من إهمال لأخواته وانعزاله عنهن بعد زواجه، هو تصرف غير لائق ولا يتناسب مع قيم صلة الرحم التي حث عليها الإسلام، فالعلاقات الأسرية يجب أن تقوم على المودة والاحترام المتبادل، وليس على التجاهل أو الإهمال. أما بالنسبة لموقفك، يجب أن تفرقي بين حقك في الشعور بالأذى وبين واجبك تجاه والدتك، فوالدتك ترى الأمور من منظورها الخاص، وقد يكون دافعها هو الحفاظ على تماسك الأسرة أو خوفها من تفككها. لذا، أنصحك بأن تحاولي التوفيق بين الأمرين، ويمكنك أن تظهري لوالدتك الاحترام والطاعة في حدود المعقول، وأن تجلسي مع أخيك لفترة قصيرة عند زيارته، حتى لو كان ذلك مجرد تبادل للسلام وبعض الكلمات العامة، وإظهار الاحترام لوالدتك وللروابط الأسرية أيضاً، فقد ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام): «صلة الأرحام تحسّن الخلق وتسمح الكفّ وتطيّب النفس وتزيد في الرزق وتنسئ في الأجل». وفي الوقت نفسه، يمكنك أن تحاولي التحدث مع أخيك بهدوء وصراحة، في وقت مناسب، عن مشاعرك تجاه تصرفاته، وعن أهمية الحفاظ على صلة الرحم، قد لا يتقبل ذلك في البداية، ولكن المحاولة خير من اليأس. أما بالنسبة لسؤالك عن محاسبة الله لك، فإن الله سبحانه وتعالى لا يحاسب الإنسان على مشاعره التي لا يملكها، ولكن يحاسبه على أفعاله، فإذا كنتِ تحاولين قدر الإمكان إرضاء والدتك والحفاظ على صلة الرحم، مع مراعاة صحتك النفسية، فإن الله تعالى يجازيكِ خيراً. أسأل الله أن يهدي أخاك ويصلح ذات بينكم، وأن يرزقكم السكينة والطمأنينة.

1