logo-img
السیاسات و الشروط
( 19 سنة ) - العراق
منذ 7 أشهر

أسباب تراجع اهتمام الزوج

السلام عليكم زوجي مايهتم بي ولا يجامعني إذا اني ما اتقربلو مايتقربلي ابد ودائما يحاول يبتعد عني من أجي جنبه بس يلهي نفسه بلموبايل ومن يتقربلي بس بدو يخلص بسرعه ويروح مع العلم اني صارلي ست اشهر متزوجه من بدايه الزوج هيج يتصرف كلش انقهر اكولو ليش أنت هيج ينطي مبررات مو طبيعي سيدنا شنو اسوي حتى يتغير لان اخاف التجى طريق حرام أرجو الرد


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ابنتي الكريمة، إن هذا الشعور طبيعي في ظل الظروف التي ذكرتها، لأن الحياة الزوجية مبنية على المودة والرحمة والإهتمام المتبادل، وهي سكن وطمأنينة لكل من الزوجين. وإن عدم إهتمام الزوج بزوجته وقضاء وقته خارج المنزل أو على الهاتف، هو تقصير واضح في حقوق الزوجة وفي بناء الأسرة، فإن هذا يؤدي إلى فتور العلاقة الزوجية وتراكم المشاكل، وقد يكون هذا إختبار من الله، فكل ما يمر به الإنسان في حياته هو اختبار لمدى صبره وثباته وتوكله على الله سبحانه. وفي الصبر أجر عظيم فقد ورد عن النبي الكريم (صلى الله عليه وآله): « ... المزیدومن صبرت على سوء خلق زوجها أعطاها مثل [ثواب] آسية بنت مزاحم». ولحل هذه المشكلة، أنصحكِ بالآتي: أولاً: الصبر والدعاء: استمري في دعائك وصلاتك، فالدعاء مفتاح كل خير، والله تعالى قادر على تغيير القلوب والأحوال، وادعي الله بصدق وإخلاص أن يهدي زوجك ويصلح حاله ويجعله قرة عين لك. ثانياً: الحوار الهادئ والمباشر: اجلسي مع زوجك في وقت مناسب يكون فيه هادئاً وغير مشغول، وتحدثي معه بصراحة ووضوح عن مشاعرك وما يؤلمك من تصرفاته. واشرحي له بهدوء كيف يؤثر عدم اهتمامه بك على نفسيتك وصحتك وعلى علاقتكما الزوجية. وتجنبي اللوم والتوبيخ، وركزي على التعبير عن احتياجاتك ومشاعرك. ثالثاً: تذكيره بمسؤولياته: ذكّريه بمسؤولياته كزوج ورب أسرة، وأن الحياة الزوجية ليست مجرد توفير الماديات، بل هي مشاركة وجدانية وعاطفية واهتمام متبادل. وبيّني له أن الإسلام يحث على حسن العشرة والاهتمام بالزوجة. رابعاً: البحث عن الأسباب: افهمي الأسباب التي تدفعه إلى هذا السلوك. هل هناك ضغوطات في العمل؟ هل يمر بمشاكل معينة؟ قد يكون هناك سبب خفي وراء تصرفاته. خامساً: إشراكه في الأنشطة المنزلية: اشركيه في بعض الأنشطة المنزلية أو الأسرية، أو اقترحي عليه قضاء وقت خاص بكما بعيداً عن الأصدقاء والهاتف، ولو لساعات قليلة. سادساً: الاستعانة بحكماء العائلة: إذا لم تفلح محاولاتك، فيمكنك الاستعانة بشخص حكيم من أهلك أو أهله ممن يثق به زوجك، ليتحدث معه وينصحك بلطف وحكمة. وتذكري - ابنتي- أن التغيير قد يستغرق وقتاً وجهداً، فلا تيأسي ولا تستسلمي. واستمري في بذل الأسباب وتوكلي على الله، واعلمي أن الله لا يضيع أجر المحسنين. أسأل الله أن يصلح حالكما ويهدي زوجك ويجعل حياتكما مليئة بالمودة والرحمة.