logo-img
السیاسات و الشروط
( 18 سنة ) - العراق
منذ 5 أشهر

عقوبة نقل الكلام

السلام عليكم عندي سوال بخصوص هذا الموضوع عندي اخواتي مزوجات اخوان وعايشين نفس البيت ف اختي الصغيرة تحجي الكلام ال اختي الكبيرة وثاقه منها ف اختي تجي وتسولف ال امي وامي تغضب على اختي الصغيرة بسبب الكلام اني اريد انبه اختي الصغيرة فاكول خاف حرام شنو حساب الي ينقل سوالف ودمتم بخير الله


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلاً ومرحباً بكم في تطبيق المجيب قال تعالى: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ• أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ}محمد ٢٢. ابنتي الكريمة، إن نقل الكلام بين الناس، خاصة داخل الأسرة الواحدة، من الأمور التي تسبب الشقاق والنزاع وتفسد القلوب، وقد حذر الإسلام من هذه الصفة الذميمة التي تؤدي إلى النميمة. فالنميمة هي نقل الكلام بقصد الإفساد بين الناس، وهي من كبائر الذنوب التي تؤدي إلى تدمير العلاقات الأسرية والاجتماعية. إن هذا السلوك غير محمود شرعًا وأخلاقًا، وإن نقل الكلام يؤدي إلى زرع بذور الشك والريبة بين الأقارب، ويُفقد الثقة، ويُشعل نار الخلافات التي قد يصعب إطفاؤها. فمن الواجب والأخلاقي أن تنصحيها بلطف، ولا تخافي من الإثم، لأن النصح من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهو واجب إذا خشي الإنسان من فسادٍ أو قطيعة رحم. لذا، من واجبك أن تنصحي أختك بلطف وحكمة، وأن توضحي لها خطورة هذا الفعل وعواقبه الوخيمة في الدنيا والآخرة، بيّني لها أن حفظ الأسرار وصيانة الأعراض من أهم الأخلاق الإسلامية، وأن نقل الكلام يؤدي إلى قطع الأرحام وإفساد ذات البين، وهو ما نهى عنه الله تعالى ورسوله الكريم، وذكّريها بأن الله تعالى أمرنا بالستر على المسلمين، وأن من ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة. عليها أن تتذكر أن البيت هو سكن للراحة والطمأنينة، وأن الحفاظ على جو الألفة والمحبة فيه مسؤولية الجميع، فلتجعل من لسانها أداة للخير والكلمة الطيبة، لا أداة للفتنة والشقاق. وليكن همها جمع القلوب لا تفريقها. أسأل الله أن يصلح ذات بينكم ويؤلف بين قلوبكم.