عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إذا أراد الإنسان أن يكون راضياً مرضياً عند الله تعالى فلابد أن تكون نفسه مطمئنة بما أعدّ لها من نعيم الآخرة: {يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضيةً مرضية..} الفجر، الآية، ٢٧-٢٨
وإن كانت بمعناها الخاص يقصد منها الإمام الحسين( عليه السلام)، ولكن بمفهومها العام فمصاديقها متعددة.
وهذا يتحقق من خلال الإلتزام بالواجبات وترك المحرمات ولابد لجانب التقوى ان يكون له حضوراً ملحوظاً من خلال السلوك الخارجي، فهذه الأبعاد الاخلاقية تجعل الإنسان محلاً لعناية الله تعالى.
والحمد لله رب العالمين