السلام عليكم اني عندي اخوي الصغير ابد مايحترمني عكس اخوي الجبير يحترمه ويخاف منه الا اني يعني حتى امي حجت ويا ابد ميفيد يرجع نفس الشي يعني اصير عركه على اشياء تافهة وهوة الي يبدي وهوة الصغير وعندة تيك توك بي اغاني وهاي اني ماقبل عليهم بحيث احجي وي امي اكلها مايفيد شنو الحل وياه مرات اني حيل انقهر من مايحترمني
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة، إن العلاقة بين الإخوة يجب أن تقوم على المودة والإحترام المتبادل، وهذا ما تسعين إليه، وعليكِ أمره بالمعروف والنهي عن المنكر ولكن بهدوء ولين وهذا عين الصواب.
إن عدم إحترام الأخ الأصغر لكِ قد يكون له عدة أسباب، منها شعوره بالغيرة أو رغبته في إثبات ذاته، أو ربما تأثره بما يراه ويسمعه من خلال وسائل التواصل الإجتماعي، الذي قد يعرضه لمحتويات لا تتناسب مع القيم الإسلامية وتؤثر على سلوكه، وإن وجود الأغاني والمحتويات غير اللائقة في حسابه هو أمرٌ يجب التعامل معه بحزم ولين في آن واحد، لأنه يؤثر على تربيته وأخلاقه.
والحل في هذه الحالة يتطلب منكِ الصبر والحكمة، والتعامل مع الأمر بخطوات مدروسة:
أولاً: حاولي أن تتجنبي الدخول في مشادات كلامية معه على أمور تافهة؛ لأن ذلك قد يزيد من عناده ويشعره بأنكِ تتصيدين له الأخطاء، وبدلاً من ذلك، حاولي أن تقتربي منه بطريقة مختلفة، كأن تبدئي أنتِ بإظهار الإحترام له، والثناء على بعض تصرفاته الجيدة، ومحاولة بناء جسر من المودة بينكما، وقد يكون هذا صعباً في البداية، ولكنه سيؤتي ثماره على المدى الطويل.
ثانياً: فيما يخص التيك توك والمحتويات غير اللائقة، يجب أن يكون هناك موقف موحد من الوالدين تجاه هذا الأمر. تحدثي مع والدتكِ مرة أخرى، وحاولي أن تشرحي لها خطورة هذه المحتويات على أخيكِ، ليس فقط من ناحية الأخلاق، بل من ناحية تأثيرها على احترامه للآخرين. ويمكن للوالدين أن يضعا قواعد واضحة لإستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وأن يراقبا المحتوى الذي يشاهده، وأن يوجهاه نحو محتويات مفيدة وهادفة.
ثالثاً: حاولي أن تكوني قدوة حسنة له في تصرفاتكِ وأخلاقكِ، وأن تظهري له أنكِ تحبينه وتهتمين بمصلحته، حتى لو كان يسيء التصرف، وقد يكون بحاجة إلى من يفهمه ويحتويه، بدلاً من أن يشعر بالرفض أو الإنتقاد الدائم، وادعيه إلى بعض الأنشطة المشتركة التي قد تقربكما من بعض، وحاولي أن تستمعي إليه وتفهمي ما يدور في ذهنه.
رابعاً: لا تيأسي من الدعاء له بالهداية والصلاح، فالدعاء سلاح المؤمن، فاستمري في نصحه بالتي هي أحسن، وتذكري أن التغيير قد يستغرق وقتاً وجهداً.
أسأل الله أن يصلح ذات بينكم ويهدي أخاكِ إلى سواء السبيل بحق النبي الكريم وآله الطيبين الطاهرين.