١- ما حكم الوسوسة النفسية في الأمور الإلهية، بحيث يدور في النفس كلام نفسي غير لائق بالله تعالى وبذاته المقدّسة؟
٢- كيف لي التخلّص من هذه الوساوس النفسية؟
١- حديث النفس لا يؤاخذ عليه المكلّف، وليس عليه إثم، لكن ينبغي أن لا يشغل المكلّف نفسه في المطالب العقائدية العالية والمعقّدة، وليلجأ إلى الكتب التي تبسط العقائد بلغة بسيطة ومشوقة.
٢- علاج هذه الوساوس فيكون بالتوجه إلى الله تعالى بكثرة الذكر بالقلب واللسان، خصوصاً قول (لا إله إلا الله)، وقول (لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم)، وكثرة الصلاة على محمد وآل محمد.
وفي فقه الرضا (عليه السّلام): (إذا خطر ببالك في عظمته وجبروته أو بعض صفاته شيء من الأشياء فقل: لا إله إلّا الله، محمّد رسول الله، عليّ أمير المؤمنين، فإذا قلت ذلك عُدّت إلى محض الإيمان» (فقه الرضا عليه السلام: ص385).