السلام عليكم اراح اختصر الموضوع بسرعه.... اختي تقدمله أحد من أقارب أبوي بعيدا عن فرق العمر الي بينهم كولش هواي.. يعني اكثر من 12 سنه.. رجال مطلق 2 وعنده اطفال بس عند اطفال عايشسن عد ام الرجال.. اخذ خيره لأختي بل قرأن طلعت مو زينه وهم رجعت اخذوه لي ناس هم موزينه واني خايفه توافق وبعدين تتندم.. شنو اسوي واني هم سئلته وهي لحد الآن ممقرره من يشوفه بل شوفه شرعيه يله تنطي جواب.. ارجو الرد بسرعه.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
أبنتي الكريمة، سؤالكِ يشير إلى قلقكِ الصادق على مستقبل أختكِ، وهذا أمر محمود، وهو من باب الحرص الأسري الذي يحث عليّه الإسلام. فيما يخص مسألة الزواج من رجل يكبر أختك بسنوات كثيرة ولديه أطفال من زواج سابق، يجب عليكم جميعاً التروي والحكمة في اتخاذ القرار، لأن الزواج ليس مجرد ارتباط بل مسؤولية طويلة الأمد، خاصة عندما يتعلق الأمر بإطفال سابقين وفرق عمر واضـح.
الخيرة بالقرآن لا تُلزم شرعاً بقطع الأمر بناءً عليها وحدها، وإنما هي طلب توفيق الله والتسديد، لكن القرار يجب أن يُبنى على دراسة واضحة للواقع. من المهم أن تعرف أختك حقيقة هذا الرجل وأخلاقه، واستعداده لتحمل مسؤولية زوجة شابة مع فرق العمر، ومدى قدرته على خلق سكن نفسي واطمئنان لها، وأن تتأمل قدراتها على التعامل مع حياة فيها أبناء من زواج سابق وصعوباتها الخاصة، كما عليها أن تصغي لمشاعرها الحقيقية حين لقائها به في الشوفة الشرعية، وأن لا تخضع لأي ضغوط أسرية أو عاطفية.
أنصحكِ بالاستمرار في نصح أختكِ بالحوار الصادق مع نفسها ومعكم كأسرتها، وأهمية التشاور مع من تثق بدينه وعقله من نساء العائلة، مع التركيز على استخارة القلب واستشارة العقل مع الدعاء الصادق لله أن يختار لها ما فيه خيرها في الدنيا والآخرة. حاولي طمأنتها أن التروي وعدم العجلة هو جوهر العقل، وأن الندم غالباً يأتي من اتخاذ قرار دون تفكر كافٍ أو تحت ضغط.
أسأل الله أن يكتب لأختكِ الخير ويوفقها للاختيار الصائب ويحفظكم جميعاً من كل سوء،ودمتم في رعاية الله وحفظه.