السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في بعض الاسئلة لدى الأخوة المؤمنين يسأل فيها عن الرواية و في جواب أحد الشيوخ يقول انها ضعيفه بسبب المفضل بن عمرو و قال انه ضعيف بسبب ذكر النجاشي له انه فاسد المذهب و لا يخفى ان النجاشي قد نقل كلامه عن ابن الغضائري اللذي عد بعض العلماء كتابه انه غير ثابت لديهم ولو كان ثابتا لوجدنا انه يضعف الرجال بحسب المزاجية لديه
ذكر الطوسي رحمه الله ان المفضل من السفراء الممدوحين وعده من اصحاب الامام الصادق
وثقه الشيخ المفيد رحمه الله
وثقه ابن شهر آشوب
وثقه السيد الخوئي كذلك رحمة الله عليهم
اليس هذا طعن في أصحاب الامام و ردا لكلام الامام و الراد عليهم كالراد على الله
فأرجو منكم ان تشرحوا لماذا طعنتم بالروايه على اساس المفضل بن عمر وهل كتاب ابن الغضائري له اصل ام لا و شكرا وجزاكم الله خيرا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
١- إننا لا نحمل عداوة شخصية مع أحد من الرواة مطلقاً، والتشدد الذي تراه من علمائنا عند التحقيق في أسانيد الروايات ناشئ من حرصهم على التأكد من نسبة الكلام إلى أهل البيت عليهم السلام، حتى لا يقعون في نسبة شيء لهم وهو لم يصدر عنهم عليهم السلام، وذلك لوجود رواة كذابين ووضاعين وغلاة وغيرهم، لذا لابد من التحرز الشديد في أمر الدين، وإذا ضعفوا راوياً معيناً فلا يكون غرضهم الطعن فيه، بل الغرض هو الحكم بعدم أخذ الرواية عنه.
٢- إن أمر المفضل بن عمر مشكل جداً، وقد اختلف في الأخذ عنه علماؤنا، ومن انتهى إلى عدم وثاقته فبسبب قيام مجموعة من الشواهد تمنع من الأخذ عنه، ويمكنكم مراجعة البحث حول المفضل بن عمر في كتاب ( قبسات من علم الرجال، محمد رضا السيستاني، ج١، ص٥٤٨-٥٦٧ ) في تسعة عشر صفحة وفيه مناقشات مفصلة عنه، وانتهى إلى عدم الاطمئنان لوثاقته، حيث قال: "فقد تحصل مما تقدم أن أقل ما يمكن أن يقال بشأن المفضل بن عمر الجعفي هو أن حاله ملتبس ولا يمكن الاطمئنان بوثاقته فضلا عن جلالته، والله تعالى هو العالم بحقائق الأمور".
٣- أما كتاب ابن الغضائري فيمكنكم مراجعة بحث مختصر حوله في البرنامج في جواب سؤال تحت عنوان ( مصادر تضعيف ونسبة كتاب رجال ابن الغضائري ).