السلام عليكم
( الصلاة عمود الدين ان قبلت قبل ما سواها و ان ردت رد ما سواها) مثلا شخص لا يصلي او مثلا صلاته غير صحيحة فيها اخطاء و هو مقصر او انها غير مقبولة بسبب قيامه بأعمال تنافي قبول الصلاة، لكن هذا الشخص يعمل المستحبات كقراءة القرآن و الصلاة على محمد و ال محمد و غيرها من المستحبات،
فهل هذه الاعمال ايضا تكون باطلة و غير مقبولة لكون الصلاة باطلة و غير مقبولة، هل هذه الاعمال تفنى و يختفي ثوابها الاخروي، ام ان الله يدخر هذه الاعمال للعبد، فاذا مات العبد ففي البرزخ يعذب على تهاونه بالصلاة و بطلان صلاته، ثم يوم القيامة ايضا يعذب و يسقط في جنهم فيتأخر دخوله للجنة الى ما شاء الله، ثم لما ينتهي عذابه، يدخل الجنة فيرى ثواب اعماله المستحبة التي كان يقوم بها مدخرة له ، ام انه لا يرى شيئاً من ذلك فاعماله تحبط لبطلان صلاته و عدم قبولها؟
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذه المسألة قد تم إستفتاء بعض الفقهاء الأعاظم (قدست أسرارهم) فيها ومنهم الميرزا جواد التبريزي فكان جوابه (قدس سره):(بسمه تعالى: هذه الأمور المأتي بها صحيحة ولايعاقب عليها عقاب تارك تلك الأمور، ولكن مع ترك الصلاة لايعطى الأجر عليها، فالصلاة شرط لأعطاء الأجر على تلك الأعمال، والله العالم).
المصدر، صراط النجاة في اجوبة الإستفتاءات، ج٢،ص٥٩٥