logo-img
السیاسات و الشروط
ام علي ( 28 سنة ) - السعودية
منذ 6 أشهر

قيود الأهل

عمري ٢٨ غير متزوجة لم يتقدم لي شخص مناسب وابي يمنعني من الخروج مع صديقاتي ومن كل شي حياتي عبارة عن سجن وهم ونحن عندما نختارالى اخوتي زوجه طبعا لا نختار فتاه بمواصفاتي فتاه منغلقه لا يراها في المجتمع احدلا تخرج مع صديقاتها فقط تخرج مع امها كأنها في عمر ١٥ تعبت وامي لاتساعدني ابدافي التعامل معه تقول انالا احب المشاكل اشتري راحت بالي وانا تعبت اشعر اني مخنوقه وارى عمري ينفذ بدون اي انجاز لو قلت له اريد الذهاب لزيارة النبي مع صديقاتي لن يرضى وانا فتاة لا اسمع للغناء مهتمه بصلاتي وحجابي لا اعرف لماذاالمنع وانا اعرف الصح والغلط ولن ارتكب غلط خوفا من الله وليس من ابي فأنا استطيع الكذب وقول له ان سأذهب الى بيت صديقتي واخرج من غير علمه لكن انا لا اتعامل بهذه الطريقة لكنه لا يحترمني ابدا وليس ذنبي اني لم اتزوج ولااريداختيار زوج فقط للتخلص من الضغط


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ابنتي الكريمة، إن ما تمرين به من ضيق وحيرة أمرٌ يمس القلب، ونسأل الله أن يفرج همك وييسر أمرك. إن شعورك بالقيود والرغبة في تحقيق ذاتك أمر طبيعي ومشروع، خاصة وأنكِ حريصة على دينك وأخلاقك. إن الأب يسعى غالبًا لحماية ابنته، وقد ترى البنت أن فعله مبالغ به مما يؤدي إلى نتائج عكسيةعلى نفسيتها، مع أن الواقع قد يكون يتطلب ذلك لا سيما في زمننا الذي كثرة فيه الفتن وهذا قد لا تدرك البنت إلا بعد أن تكون أُماً. أما بخصوص الزواج، فاعلمي أن الزواج رزق من الله، ولا ينبغي أن تشعري بالذنب أو الضغط بسببه. زاختيار الزوج الصالح هو قرار مصيري، ولا يجب أن يكون دافعه الهروب من واقع معين، بل يجب أن يكون مبنيًا على القناعة والرضا. إن الحل يكمن في الحوار الهادئ والمستمر مع والدك، ولكن بطريقة حكيمة ومدروسة. حاولي أن تختاري الأوقات المناسبة للحديث معه، عندما يكون هادئًا ومتقبلاً. ابدئي بتقدير خوفه عليك وحرصه على مصلحتك، ثم عبري عن مشاعرك بهدوء واحترام، واشرحي له أنكِ فتاة واعية ومسؤولة، وأنكِ تدركين حدود الله وتلتزمين بها، ويمكنك أن تقترحي عليه حلولاً وسطًا، كأن تخرجي مع صديقاتك إلى أماكن معينة يوافق عليها، أو أن يكون هناك تواصل معه أثناء خروجك. أما بالنسبة لوالدتك، فصمتها قد يكون نابعًا من رغبتها في تجنب المشاكل، ولكن يمكنك أن تتحدثي معها بهدوء وتوضحي لها مدى معاناتك، وأن دعمها لكِ سيخفف عنكِ الكثير. قد تتمكن هي من إيصال وجهة نظرك لوالدك بطريقة أفضل. واعلمي أن صبرك على هذه الابتلاءات فيه أجر عظيم فقد بشر الله تعالى في كتابه الكريم الصابرين حيث قال تعالى: { ... المزید. وبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ، الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّـهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ، أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} (البقرة آية ١٥٥ - ١٥٧) أسأل الله أن يفتح لكِ أبواب الخير والرزق، وأن يرزقك الزوج الصالح الذي يسعدك، وأن يفرج همك وييسر أمرك.

1