أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
ولدي العزيز، قال الشيخ النمازي الشاهرودي في مستدركات علم رجال الحديث برقم (2877):
"جعفر بن موسى الكاظم (صلوات الله عليه): يلقب بالحواري [كذا] أولاده الذكور: الحسن، والحسين الأكبر، وعلي، وموسى، وإسحاق، قيل: اعقب من موسى، والحسن ويقال لبنيه: الشجريون.
ومن أحفاده: محمد بن الحسن بن جعفر بن موسى الكاظم (عليه السلام)، وابنه الحسن يأتيان.
وذكر في جامع الانساب بعض، أحواله و أعقابه من ص (98- 107)، وروى الحسين بن علي بن جعفر بن موسى عن آبائه (عليهم السلام)".
وفي المجدي في أنساب الطالبيين للعمري (ص٣٠١):
"وولد جعفر بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق (عليهماالسلام) يقال له: الخواري، وهو لأم ولد، ثماني نسوة، وهنّ: حسنة، وعبّاسة، وعائشة، وفاطمة الكبرى، وفاطمة، وأسماء، وزينب، وأم جعفر. والرجال ستّة لم يذكر لهم ولد، وهم: الحسين، ومحمد، وجعفر، ومحمد الأصغر، والعباس، وهارون. وثلاثة أعقبوا: الحسن، والحسين الأكبر، وموسى".
أما عن سبب تسميته بالخواري ففي عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب لابن عنبة ص(٢١٨): "جعفر بن موسى الكاظم (عليه السلام) ويقال له الخواري ويقال لولده الخواريون والشجريون أيضا لأن أكثرهم بادية حول المدينة يرعون الشجر".
وفي هامشه: "يقال إن بالفرغ واديا يقال له: خوار، وربما كانت نسبة جعفر الخواري بن موسى الكاظم (عليه السلام) إلى هنالك، كذا بخط ابن عبد الحميد".
والظاهر وقوع التصحيف فهو: الفُرْعُ.
وأما مدفنه فهناك مشهد له في طهران بمنطقة (پيشوا) لكن في معجم القبور للسيد مهدي الأصفهاني (ج٣) أن مدفنه في وادي نخلة بالحجاز.
ودمتم في رعاية الله وحفظه.