هناك قول للرسول صلى الله عليه واله وسلم يقول : فاطمة بضعة مني وأنا منها، فمن آذاها فقد آذاني [ومن آذاني فقد آذى الله] "بحار الانوار -ج43-صفحة202"
السؤال مامعىٰ فقد آذى الله..حين قراءتي لها لم افهم هل تحصل أن أحداً يؤذي الله؟ كيف وهو الخالق؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
قال تعالى : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا﴾
[ سورة الأحزاب: 57]
وقد جاء في كتاب الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي / ج ١٣ / ص ٣٤٤ :
ماذا يراد من أذى الله سبحانه؟
قال البعض: إن المراد منه هو الكفر والإلحاد الذي يغضب الله عز وجل، لأن " الأذى " لا يعني في شأن الله تعالى إلا إغضابه. ويحتمل أيضا أن يكون إيذاء النبي (صلى الله عليه وآله) والمؤمنين هو إيذاء الله تعالى، وذكر الله في الآية لأهمية المطلب وتأكيده.
ودمتم في رعاية الله