السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في موضوع سالته لسماحتكم عن رواية ان رجلا نزل بعائشة ولكن ماشاء الله رأيتم كم عدد من الناس تشيعوا بسبب هذه الرواية من السنة وانصدموا بها فكيف هم انصدوا وتشيعوا الاخوة وانتم لم تنصدموا؟؟ فقلتم لي أن كيف عرفت عائشة انه مني فأجبتم وقلتم انه من الطبيعي أنها عرفت انه عندما ينام يحتلم فكيف ذلك لماذا كان عندما نام نزل منه مني من الطبيعي ف سؤال قاله احد الشيوخ قال وخصوصا من الطبيعي أن ينزل منه بول او دم او غير شي فيفركه وقد قلت لكم ان سؤالي السابق من احد الاخوة الشيوخ وقلتم نقيم حد الجلد علي فلماذا تقيموه علي وانا قلت لكم سؤالي هو سؤال احد الاخوة الشيوخ فما دخلني ان يقام علي حد الجلد بالله عليكم هل هذا كلام تردون علي به وانا لم أفعل هل المفروض ان تقيمو الحد على الشيخ الذي قاله ام تقيموه على المستفسر السائل كيف ذلك لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ارجو الرد على اشكالتي و دمتم في حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اهلا بكم في تطبيقكم المجيب
اخي الكريم أولا اشكر جنابكم على اهتمامكم بنشر التشيع وإظهار الحق
وقضية تشيع البعض لاجل هذه الرواية فلله الحمد على هداية عباده للحق وانهم علموا ان ماكانوا عليه هو الباطل
ولكن هذا الشيء لا يؤثر على ما ذكرناه لكم اخي الكريم وذلك ان هذه الرواية لم يره الشيعة أصلا وهي من مرويات الاخوة السنة وهي حجة عليهم لا علينا
ونحن الشيعة لا نبني عقائدنا على روايات إخواننا السنة وانما يتميز الشيعة بتعليم اهل البيت عليهم السلام بالعقل والتدبر في الأمور العقائدية والاعتماد على الروايات الصحيحة ذات المضمون الصحيح
وقد قلت لكم من اول رسالة أرسلها جنابكم في هذا الموضوع اننا لا نقبل بالاساءة الى الأنبياء بنسبة الفاحشة لزوجاتهم وهذا لا يعني عصمة زوجات الأنبياء بل ثبت بالدليل حال بعض الزوجات وكيف القران ادان بعضهن وحذرهن وكذلك خروج عائشة على الامام علي عليه السلام فهذا وغيره كاف في اثبات حال عائشة ولا نحتاج الى نسبة الفاحشة لبعض زوجات النبي (صلى الله عليه واله وسلم)
اما ما تفضل به جنابكم الكريم من ان ليس خروج المني شيء طبيعي وانما خروج البول امر طبيعي وخروج الدم امر طبيعي فهذا الكلام صحيح ولكن لكل مقام مقال فجنابكم الكريم لو كان عنده ضيف ووجدته يغسل ثوبه منذ الصباح وطلب الماء حتى يغتسل فان هكذا حالة الطبيعي فيها انه قد احتلم وليس تحتمل انه قد خرج منه بول او دم وهذا ما قصدته بان الحالة الطبيعية لهكذا شخص انه احتلم
وانا كشيعي لا احتاج ان احلل الرواية وكل هذا العناء وانما قلنا ذاك الكلام نزولا عند رغبتكم في الاحتجاج بالرواية
فانا كشيعي لا اعتمد على مرويات إخواننا السنة خاصة في القضايا العقائدية وخاصة فيما يلزم عقلا الإساءة الى الأنبياء وبالأخص النبي الخاتم (صلى الله عليه واله وسلم) فالجواب المعتمد والحقيقي ان هذه الرواية هي حجة على السنة وليست علينا وهي ضعيفة عندنا عقلا ونقلا,
اما قضية إقامة القصاص فالكلام ليس مع جنابكم الكريم وانما الكلام مع كل من يقصد اتهام امراة بالزنا من دون ان يأتي بالشهود الأربعة
وجنابكم الكريم كسائل ليس يشمله الكلام واذا فهم من كلامي السابق ان الكلام موجه لجنابكم فالان اعيده وابين المطلوب منه وهو ان الكلام موجه لكل من يقول بقول جازم ان فلانة زنت من دون ان يأتي بالشهود فهذا هو القذف الذي يقام عليه القصاص.
تحياتي لكم
ودمتم بحفظ الله ورعايته