logo-img
السیاسات و الشروط
( 18 سنة ) - العراق
منذ 6 أشهر

وسائل لتعزيز غض البصر والخوف من الله

شلون أكدر اغض بصري ؟ اني يعني مثلا صح اغض بصري من الكة شباب هواي يعني اباوع ع الكاع بس احس مو لأن معتبرة غض البصر حرام لا بس لان استحي اباوع او هيج شي ومرات اصلا لا مااغضه ، فدوة كلولي شسوي وشلون اغضه بسبب خوفي من عقاب رب لعالمين مو اغضه بس لان استحي لان يعني يعني احس بداخلي اكول يعني حرامات افوت النظر عن هيج شباب حلوين استغفرالله أعتذر ع هاي الكلمات بس لان اريدكم تفهموني زين ، وانوب هسة يجوز حيصيرلي خط يعني ولد ياخذني للمدرسة بس وياي امي بس يجوز بالرجعة اكون وحدي وياه وبعدين يروح لمدرسة امي حتى يرجعها ف يعني مادري شلون حكدر مااباوعله ، ومرات من اريد افكر بأنو يكون ابو الخط رجال جبير اكول لا شاب احسن وماعرف شبية وليش هيج ، اني ماابين هيج كدام الناس وخفيفة لو شي بس بالبيت مرات اتخيل او افكر بالشخص اللي شفته وانعجبت بيه ، ساعدوني الله يخليكم


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ابنتي الكريمة، إن غض البصر ليس مجرد فعل خارجي، بل هو جهاد للنفس يبدأ من القلب والعقل، وهو من أعظم العبادات التي تقرب العبد إلى ربه وتحفظ له طهارة روحه ونقاء قلبه. إن شعورك بالاستحياء هو بداية طيبة، فإذا تحقق منكِ غض البصر ولو بسبب الحياء كان كافياً، والأفضل أن يكون غض البصر نابعاً من خشية الله تعالى ورجاء ثوابه، ومن إدراك أن هذا الأمر هو من أوامر الله التي فيها صلاح الإنسان وسعادته. ابنتي، إن النفس البشرية ميالة بطبعها إلى ما يزين لها الشيطان، وهذا الشعور الذي يأتيك بأن "حرامات أفوت النظر ……" هو من وساوس الشيطان التي يريد بها أن يوقعك في المعصية ويشغلك عن طاعة ربك. تذكري دائماً أن كل ما هو جميل في هذه الدنيا هو من خلق الله، وأن الجمال الحقيقي هو جمال الروح والتقوى، وأن الله قد وعد الصابرين على غض البصر بجزاء عظيم. ولتحقيق غض البصر النابع من خشية الله، عليكِ بالآتي: أولاً: تقوية الإيمان بالله واليوم الآخر: كلما ازداد إيمانك بأن الله يراكِ ويعلم ما في قلبك، وأن هناك حساباً وجزاءً، كلما سهل عليكِ الامتثال لأوامره. اقرئي القرآن الكريم بتدبر، وتفكري في عظمة الله وقدرته، وفي الجنة والنار. ثانياً: استحضار عواقب النظرة المحرمة: النظرة المحرمة هي سهم من سهام إبليس، قد تؤدي إلى تعلق القلب بما لا يحل، وتفتح باباً للفتن والوساوس، وتفسد القلب وتذهب ببهجته. تذكري أن الله قد أمر المؤمنين والمؤمنات بغض أبصارهم وحفظ فروجهم، وهذا الأمر فيه حكمة عظيمة لحفظ المجتمع من الفساد. ثالثاً: الدعاء والتضرع إلى الله: اطلبي من الله بصدق أن يعينك على غض بصرك ويطهر قلبك ويحصن فرجك. الدعاء هو سلاح المؤمن، والله قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه. رابعاً: شغل النفس بما هو مفيد: عندما تجدين نفسك في موقف قد تتعرضين فيه للنظر المحرم، اشغلي نفسك بالذكر، أو بالتفكير في أمر مهم، أو بالنظر إلى شيء آخر مباح. حاولي أن تكوني دائماً مشغولة بما يرضي الله. خامساً: تجنب الأماكن التي تكثر فيها الفتنة قدر الإمكان: إذا كان هناك طريق معين أو مكان معين يكثر فيه ما يثير الفتنة، فحاولي تجنبه إن أمكن، أو مرّي به وأنتِ مستحضرة لرقابة الله. أما بخصوص موضوع سائق الخط، فهذا أمر يتطلب منكِ حذراً أكبر. بما أنكِ ستكونين معه وحدكِ أحياناً، فعليكِ أن تكوني أكثر يقظة وحرصاً على غض بصركِ. تذكري أن هذا الرجل أجنبي عنكِ، وأن الشيطان حريص على إفساد العلاقة بين الرجل والمرأة. اجعلي حديثكِ معه في أضيق الحدود، وبما لا يتجاوز الضرورة، وبصوت لا خضوع فيه. استحضري دائماً أن الله مطلع عليكما، وأنكِ مسؤولة عن حفظ نفسكِ. ابنتي، تكلّمي مع أمّكِ في هذا الخصوص، وبيّني لها أنّكِ لا ترغبين أن تبقي مع السائق لوحدكِ إذا كان شاباً، طبعاً لا يجب عليكِ ان تكوني صريحة معها بذكر السبب. والأفضل أن يكون اختيار السائق من غير الشباب، لتكوني بمأمن من هذه الأفكار والوساوس. ابنتي، إن الأفكار والتخيلات التي تأتيكِ في البيت هي أيضاً من وساوس الشيطان، فادفعيها عنكِ بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، وبالانشغال بالذكر وقراءة القرآن، وبالتفكير في أمور أخرى نافعة. تذكري أن هذه الأفكار قد تكون بداية لفتن أكبر إذا لم يتم التعامل معها بحزم. أسأل الله أن يثبت قلبكِ على طاعته، وأن يعينكِ على غض بصركِ، وأن يرزقكِ الزوج الصالح والذرية الطيبة.

1