السلام عليكم
اخويه نجح من السادس ونشرت صورتة والنتيجة أبارك له وعندما شاهد الستوري طلب مني حذفها وأنا لم اقبل وگالي لا محالله ولا مواهبه ما حكم هذا العلم اني من فرحي نشرت مو عناداً بي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
ابنتي الكريمة، من الطبيعي أن تشعري بالفرح والسرور لنجاح أخيك، وأن ترغبي في مشاركة هذه الفرحة مع الآخرين. هذا الشعور نابع من المحبة والود بينكما. ولكن في مثل هذه الأمور، ينبغي أن نراعي مشاعر الآخرين ورغباتهم، حتى لو كانت نيتنا حسنة.
عندما طلب أخوك حذف الصورة، كان من الأفضل الاستجابة لطلبه، حتى لو لم تفهمي سبب ذلك في حينه. احترام رغبة الآخرين، خاصة الأقارب، هو من الأخلاق الإسلامية التي تعزز الروابط الأسرية وتجنب الخلافات. قد يكون لديه أسبابه الخاصة التي لا يرغب في الإفصاح عنها، أو قد يكون لا يحبذ نشر صوره الشخصية على الملأ، وهذا حقه.
إن الإصرار على عدم الحذف بعد طلبه، قد يولد شعورًا لديه بأن رغبته غير محترمة، وهذا قد يؤثر على العلاقة بينكما. الإسلام يدعو إلى التآلف والتراحم والتسامح بين أفراد الأسرة، وتقديم رغبة الأخ على رغبتك في هذه الحالة هو من باب الإيثار وحسن الخلق.
لذا، أنصحكِ بحذف الصورة الآن، والاعتذار لأخيكِ بلطف عن عدم استجابتكِ لطلبه في البداية، وتوضيح أن نيتكِ كانت الفرحة به لا غير. هذا التصرف سيزيل أي سوء فهم، ويعيد الصفاء إلى علاقتكما، ويظهر له مدى احترامكِ وتقديركِ له. إن إصلاح ذات البين ودرء الخلافات أولى من أي شيء آخر.
أسأل الله أن يديم المحبة والوئام بينكما، ودمتم في رعاية الله وحفظه.