logo-img
السیاسات و الشروط
كرار ( 96 سنة ) - العراق
منذ 8 أشهر

القرآن الكريم: شفاء للأمراض والأثار الجلدية

السلام عليكم هل القرٱن شفاء من كل الأمراض أو الأثار الجلدية التي قالوا طابت على عيب


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بحسب بعض الآيات أن القرآن فيه شفاء ورحمة وهدى للمؤمنين، كما في قوله تعالى: ١-{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْـمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِـمِينَ إِلَّا خَسَارًا}،( الإسراء: ٨٢). ٢-وقوله تعالى: {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آَذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ }،سورة فصلت: ٤٤). والظاهر من كلامات العلماء: (أن القرآن دواء ناجع لكل الأمراض الاجتماعية والأخلاقية؛‏لإنّ الأمراض الروحية والأخلاقية لها شبه كبير بالأمراض الجسمية للإنسان، فالإثنان يقتلان، والاثنان يحتاجان إلی طبيب وعلاج ووقاية، والاثنان قد يسريان للآخرين، ويجب في كل منهما معرفة الأسباب الرئيسة ثمّ معالجتها.) ولإمام المتقين علي بن أبي طالب (عليه السّلام) قول جامع في هذا المجال، حيث‌ يقول (عليه السّلام) في نهج البلاغة: «فاستشفوه من أدوائكم و استعينوا به علی لأوائكم، فإنّ فيه شفاء من أكبر الداء، و هو الكفر و النفاق و الغي و الضلال». و‏في مكان آخر نقرأ لإمام المتقين علي (عليه السّلام) قوله واصفًا كتاب اللّه: «ألا إنّ فيه علم ما يأتي و الحديث عن الماضي و دواء دائكم و نظم ما بينكم». ‏وفي مقطع آخر يضمّه نهج علي (عليه السّلام)، نقرأ وصفا لكتاب اللّه‌ ‏يقول فيه (عليه السّلام): «وعليكم بكتاب اللّه فإنّه الحبل المتين، والنور المبين، والشفاء النافع، والري الناقع، والعصمة للمتمسك، والنجاة للمتعلق، لا يعوج فيقام، ولا يزيغ فيستعتب، ولا تخلقه كثرة الرد و ولوج السمع، من قال به صدق، ومن عمل به سبق»). (أنظر: تفسير الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل،(الشيخ ناصر مكارم الشيرازي)، ج٩ ،ص ١٠٠.).