logo-img
السیاسات و الشروط
Ameer ( 20 سنة ) - العراق
منذ 7 أشهر

ربط بين زواج ونصرة الامام المهدي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما رأيكم بالشخص الذي يترك الزواج ويقول أنه يبذل نفسه من اجل نصرة صاحب الزمان باختصار شخص ما يريد يتزوج علمود ينصر صاحب الزمان حسب قوله انه الزواج ممكن يأثر على اعماله العبادية الى آخره


عليكم السلام ورحمة الله وبركاته السائل العزيز، نسأل الله تعالى أن يجعلكم وإيانا من أنصار إمام العصر (عليه السلام) أنه سميع مجيب. مولانا العزيز ما ذكرتموه من أن بعض الأشخاص يعرض عن مسألة الزواج أو يتركها، هذه السنة الإلهيّة المباركة التي جعل الله تعالى فيها من البركات والخيرات الشيء العظيم والتي حث عليها النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) بقوله: "النكاح سنتي فمن رغب عن سنتي فليس مني". (البحار، ج١٠٠،ص٢٢٠ )، وأيضاً ورد عن النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله):" من تزوج فقد أعطي نصف العبادة". (البحار، ج١٠٣،ص٢٢٠ )، وغيرها من الأخبار الواردة بهذا الشأن، ومتى كان الزواج يمنع أو يحول دون أداء العبادات وهو بحد ذاته عبادة كما بينا آنفا في مضمون الخبر. فهولاء أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وها هو أمير المؤمنين (عليه السلام) الذي بذل مهجته في نصرة وحفظ رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفداه بنفسه في حادثة مبيته على فراشه، هل تركوا سنة النبي (صلى الله عليه وآله) بحجة أن والتزويج يمنعهم أو يؤثر على أعمالهم العبادية؟ بالإضافة إلى ذلك أنّه لا ملازمة خارجية بين نصرة الحق والمعصوم (عليه السلام) وبين ترك التزويج فهي شبهة لابد من إزاحتها وذلك بقراءة سيرة الأئمة (عليهم السلام) والأصحاب والأولياء الصالحين. ولا نعتقد أنّ الإمام الحجة بن الحسن ( عليه السلام) يؤيد هذا العمل أو هكذا فكرة؛ لأنّ مسألة الأرتباط بالزوجة الصالحة وتكوين أسرة مؤمنة في هذا المجتمع هي من الأمور التي تقي وتحول دون وقوع المفاسد التي نهى عنها الشارع المقدس وبلغها النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) فكيف لصاحب الأمر (عليه السلام) أن يخالف ذلك التشريع وتلك السنة؟ فعليك أيّها العزيز أن تتأمل جيداً ولا تجعل للأفكار الطارئة- وغير المستندة إلى دليل شرعي- إلى ذهنك أي مساحة من الوقوع و التأثير. جعلنا الله تعالى وإياكم ممن يأخذ بحجزة آل محمد (عليهم السلام) إنه ولي ذلك. والحمد لله رب العالمين