logo-img
السیاسات و الشروط
ياعلي ( 19 سنة ) - العراق
منذ 6 أشهر

تأثير الحسد على النفس

السلام عليكم شافتني وحدة من كرايبي وكلتلي انتي متغيرة كلش انتي منضورة عليج عين تعاي اقرة عليج بس اني مارحت اخاف بس صحح اني جنت كلش حلوة هسه حيل متغيرة بس اني ماثق بهل حجي لان الله لحافض ماعندي هذا شي مال حسد وحدة تقرة عليه وطيب لان الله حافضني انت شنو تنصحني اروح الها لو اضل منتكله على الله وهل اكو هيج شي واحد اذ ينحسد احد يقرة علي ويطيب لو ماكو هيج شي بدينه


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ابنتي الكريمة، إن التوكل على الله تعالى هو أساس كل خير، وهو الحصن المنيع الذي يحفظ الإنسان من كل سوء. فالله سبحانه وتعالى هو الحافظ والمعين، ولا يقع شيء في هذا الكون إلا بإذنه ومشيئته. أما بخصوص مسألة العين والحسد، فقد ورد في ديننا الحنيف ما يدل على وجودهما وتأثيرهما، وهذا لا يتعارض مع التوكل على الله، بل هو جزء من الإيمان بقدرة الله تعالى على كل شيء. فالله هو الذي خلق العين والحسد، وهو القادر على دفع ضررهما. والعلاج الشرعي للحسد والعين يكون باللجوء إلى الله تعالى بالدعاء والتضرع، وقراءة القرآن الكريم، وخاصة المعوذات (سورة الإخلاص، الفلق، والناس) وآية الكرسي، وكذلك الأدعية المأثورة عن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله). هذه الأمور هي التي تحصّن الإنسان وتحفظه بإذن الله. أما الذهاب إلى من يدعي القراءة أو الرقية، فيجب الحذر الشديد في هذا الأمر. فإن كان الشخص الذي يقرأ ملتزماً بالشرع، ويقرأ بآيات القرآن الكريم والأدعية المأثورة فقط، ولا يستخدم أي طرق مشبوهة أو غير شرعية، فلا بأس بذلك. ولكن إذا كان يعتمد على أمور غير شرعية أو يدعي معرفة الغيب أو يستخدم طلاسم وأمور غير مفهومة، فهذا لا يجوز شرعاً ويجب الابتعاد عنه تماماً. نصيحتي لكِ هي أن تستمري في توكلك على الله تعالى، وأن تحافظي على أذكارك اليومية وقراءة القرآن الكريم، وخاصة المعوذات وآية الكرسي. هذه هي الحماية الحقيقية لكِ. وإذا شعرتِ بالحاجة إلى الرقية، فلتكن رقية شرعية خالصة بالقرآن والأدعية المأثورة، ويمكنكِ أن تقرئيها على نفسكِ أو يقرأها عليكِ أحد أفراد أسرتكِ الموثوق بهم. أسأل الله تعالى أن يحفظكِ من كل سوء، وأن يديم عليكِ الصحة والعافية والجمال.