وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم
ابنتي الكريمة، وردت عدّة روايات تشير إلى ذلك، ننقل لكم بعضها عن كتاب (ميزان الحكمة)، جزء (٢)، صفحة (١٦٦٦ -
١ - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لأبي ذر وهو يعظه -: أربع لا يصيبهن إلا مؤمن: الصمت وهو أول العبادة.
٢ - وعنه (صلى الله عليه وآله): - لرجل أتاه -: ألا أدلك على أمر يدخلك الله به الجنة؟ قال: بلى يا رسول الله!، قال: أنل مما أنالك الله، قال: فإن كنت أحوج ممن أنيله؟ قال: فانصر المظلوم، قال: فإن كنت أضعف ممن أنصره؟ قال: فاصنع للأخرق يعني أشر عليه، قال: فإن كنت أخرق ممن أصنع له؟ قال: فاصمت لسانك إلا من خير، أما يسرك أن تكون فيك خصلة من هذه الخصال تجرك إلى الجنة.
٣ - وعنه (صلى الله عليه وآله): عليك بطول الصمت فإنه مطردة للشيطان، وعون لك على أمر دينك.
٤ - الإمام علي (عليه السلام): الصمت آية النبل وثمرة العقل.
٥ - وعنه (عليه السلام) - في وصف المتقين -: إن صمت لم يغمه صمته، وإن ضحك لم يعل صوته.
٦ - وعنه (عليه السلام) - في صفة المؤمن -: كثير صمته، مشغول وقته.
٧ - الإمام علي (عليه السلام): بكثرة الصمت تكون الهيبة.
٨ - عنه (عليه السلام) - في وصيته قبل وفاته -: الزم الصمت تسلم.
٩ - الإمام الحسن (عليه السلام): قد أكثر من الهيبة الصامت.
١٠ - الإمام الصادق (عليه السلام): إن من كان قبلكم كانوا يتعلمون الصمت وأنتم تتعلمون الكلام، كان أحدهم إذا أراد التعبد يتعلم الصمت قبل ذلك بعشر سنين فإن كان يحسنه ويصبر عليه تعبد وإلا قال: ما أنا لما أروم بأهل.
١١ - الإمام الرضا (عليه السلام): إن الصمت باب من أبواب الحكمة، إن الصمت يكسب المحبة إنه دليل على كل خير.