السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اني الحمدلله اصلي واقرا قران واقرا اذكار قبل النوم واسبح تسبيح الزهراء واسوي مستحبات واصلي صلاة الليل واحاول دائماً ابتعد عن الذنوب
بس احس الله ما يحبني بسبب اعمالي السيئة بالماضي واحس اعمالي مو مقبولة واهل البيت ما يحبوني بس افعالي السيئة بالماضي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلا وسهلا بكم في تطبيق المجيب
ما تشعر به من وساوس أنّ الله لا يحبك وأنّ أعمالك غير مقبولة هو من إلقاءات الشيطان، يريد أن يثنيك عن العبادة ويقنطك من رحمة الله. العلاج أن تستعيذ بالله منه، كما قال تعالى: ﴿وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ (الأعراف: 200).
الله سبحانه فتح باب التوبة على مصراعيه، بل وعد بأن يبدّل السيئات حسنات إذا تاب العبد توبة نصوحًا، قال تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ (الفرقان: 70).
وقد روي عن الإمام الباقر (عليه السلام): "التائب من الذنب كمن لا ذنب له" (الكافي 2/435). وروي عن أمير المؤمنين (عليه السلام): "من تاب تاب الله عليه، وأُمرت جوارحه أن تستر عليه، وبقاع الأرض أن تكتم عليه، وأُنسيت الحفظة ما كانت تكتب عليه" (ثواب الأعمال: 179).
إذن رحمة الله أوسع من ذنوبك، والتوبة الصادقة تمحو الماضي وتجعلك كمولود جديد. وأنت ما دمت تصلي، وتقرأ القرآن، وتسبّح تسبيح الزهراء، وتصلي صلاة الليل، وتبتعد عن المعاصي؛ فهذا أوضح دليل على محبة الله لك، لأنّ من دلائل المحبة التوفيق للطاعة.
الخلاصة: لا تلتفت لوساوس الشيطان، بل اشكر الله على التوفيق، واثبت على الطاعات، وأبشر برحمة الله ورضاه، فالله أرحم بك من نفسك، وأهل البيت (عليهم السلام) شفعاء رحمة لا يطردون تائبًا ولا يخذلون محبًّا.
دعاؤنا لكم بالثبات والتوفيق.