logo-img
السیاسات و الشروط
احمد ( 21 سنة ) - البحرين
منذ 8 أشهر

الجمع بين رؤية النبي ووصف القرآن للجنة

"القرآن يقول إن الجنة فيها ما لم تره عين ولم تسمع به أذن. لكن في الإسراء والمعراج النبي ﷺ رأى بعض مشاهد الجنة ونار. فكيف نجمع بين الأمرين؟


أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب ١- إن عبارة ( ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ) لم تأتِ في القرآن الكريم، نعم ورد فيه ما هو مشابه لها في قوله تعالى { فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ } ( السجدة ، ١٧ )، نعم ورد في تفسير هذه الآية هذا الحديث، قال العلامة المجلسي: ( وقد ورد في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال إن الله يقول أعددت لعبادي الصالحين، مالا عين رأت، ولا اذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر ) ( بحار الأنوار ، المجلسي ، ج٨ ، ٩٢ ). ٢- إن الآية الكريمة تتحدث عن المؤمن أنه لا يعلم ماذا أخفي له من العطاء، ولا تدل على أنه لا أحد يعرف ثوابه، وأما الرواية فإنها يمكن أن تكون مخصصة بالنبي الأكرم لثبوت أنه قد رأى الجنة والنار. ٣- ويحتمل أيضاً أن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله لم يرَ كل ما في الجنة، فتكون بعض النعم لا يمكن الاطلاع عليها إلا في الآخرة، وهي المقصودة في الآية والحديث الشريف.