logo-img
السیاسات و الشروط
( 17 سنة ) - العراق
منذ 6 أشهر

الحكم الشرعي لتصرفات الأخ تجاه العائلة

السلام عليكم العفو سماحتكم عندي مشكلة وي اخوي الجبير هو متحرش ويتستر بالدين ودائماً يراقب صلاتي ويأمرني اصلي كدامة حتى يعرف اذا عندي عذر شرعي لو لا ومرات انجبر انة واختي نصلي كدامة حتى مايعرف وصلت بي يجبرنة نمسك القران علمود يعرف بينة نكدر لو لا وكلمت امي وابوي اكثر من مرة عليه ابوي من يحاجي يتهمنة انو احنة نريد نكفر والعياذ بالله ونطلع من الاسلام وامي احاجية وتسكت لان تحب اخوي الجبير مع الرغم هو يتجاوز عليه وعلى ابوي لفظياً اكثر من مرة بس همَ يسكتون باراداتهم مع العلم يقدرون يوقفو بس هم يختارون السكوت سؤالي هو ماهو الحكم الشرعي على افعاله هذه وشنو تكليفنا الشرعي اتجاهه وهل يجوز امسك القران حتى مايعرف اني عندي عذر شرعي فما اكدر واعتذر اذا اخذت من وقتكم وشكراً لسماحتكم


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب ابنتي الكريمة، أما بخصوص تكليفكم الشرعي تجاهه، فمن الواجب عليكم أن ترفضوا هذه التصرفات بشكل واضح وحازم، ولكن بأسلوب حكيم ومهذب قدر الإمكان. ولا يجوز لكم طاعته في هذه الأمور التي تخالف الشرع وتتعدى على خصوصياتكم. إذا كان هناك خوف من إلحاق الضرر بكم، فيجب عليكم اتخاذ الحيطة والحذر. وبالنسبة لمسك القرآن الكريم بقصد إخفاء عذركم الشرعي، فلا يجوز لكم مسك المصحف الشريف وأنتم على غير طهارة، حتى لو كان ذلك بقصد إخفاء أمر شخصي. حرمة المصحف مقدمة على هذا الأمر. يمكنكم إيجاد طرق أخرى للتعامل مع هذا الموقف دون الوقوع في محذور شرعي. إن سكوت الوالدين على هذه الأفعال، مع قدرتهم على إيقافه، هو أمر مؤسف، ولكن لا يسقط عنكم واجبكم في الدفاع عن أنفسكم ورفض الظلم. حاولوا التحدث معهما مرة أخرى بهدوء وبيان خطورة هذه الأفعال وتأثيرها السلبي عليكم وعلى العلاقة الأسرية، مع التأكيد على أن رفضكم لهذه التصرفات ليس خروجًا عن الدين، بل هو التزام بأحكامه التي تنهى عن التجسس والتعدي على الحرمات. نسأل الله أن يفرج همكم ويكشف كربكم، وأن يهدي أخاكِ إلى سواء السبيل.