عليكم السلام ورحمة الله تعالى
ابنتي الكريمة، إن علاقة المرأة برجل أجنبي حرام شرعاً، وإنكار صديقتك للحرمة لا يغير من الواقع شيئاً. وبما أنّكِ نصحتها، وهي لم تستمع لنصحكِ لم تترك هذه العلاقة المحرمة، فإن البقاء على صداقتها ليس فيه صالحكِ، حاولي الابتعاد عنها، من دون أن تهجريها بالمرّة، فتعاملي معها كبقية النساء، من دون هجر وخصام.
وأمّا إخبار أختها، فهذا خيار حسّاس، قد يؤدّي إلى مفاسد كبيرة. ولهذا ننصح بعدم إخبار أختها، ولا غيرها من الناس فهذا يعتبر سر لا يجوز البوح به.