روايات تذم أبي بكر و عمر معتبرة السند في كتبنا نحن الشيعة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
… هل هذه الرواية معتبرة السند
ما رواه ثقة الإسلام الكليني وشيخ الطائفة الطوسي (عليهما الرضوان)عن الحسين بن ثوير وأبي سلمة السراج قالا: ”سمعنا أبا عبد الله عليه السلام وهو يلعن في دبر كل مكتوبة أربعة من الرجال وأربعا من النساء، فلان وفلان وفلان ومعاوية - ويسمّيهم - وفلانة وفلانة وهند وأم الحكم أخت معاوية“. (الكافي ج3 ص342 وتهذيب الأحكام ج2 ص321) وفي لفظ رواية الطوسي: ”التيمي والعدوي وفعلان ومعاوية - ويسميهم - وفلانة وفلانة وهند وأم الحكم أخت معاوية“.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم
ولدي العزيز، قال المجلسي (رحمه الله)، في كتابه (مرآة العقول في شرح أخبار الرسول)، جزء (١٥)، صفحة (١٧٥)، ما لفظه: ((الحديث العاشر: مجهول، ورواه في التهذيب وأسقطه الخبيري بين السند، فعده الأصحاب صحيحا، والظاهر أنه سقط من قلم الشيخ أو النساخ كما ذكره في المنتقى حيث قال: وظن بعض الأصحاب صحة هذا الخبر كما هو قضية البناء على الظاهر وبعد التصفح يعلم أنه معلل واضح الضعف لأن الكليني رواه عن محمد ابن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن الخيبري ببقية الإسناد، وهذا كما ترى عين الطريق الذي رواه به الشيخ إلا في الواسطة التي بين ابن بزيع وابن ثوير ووجودها يمنع من صحة الخبر لجهالة حال الرجل واحتمال سقوطها سهوا من رواية الشيخ قائم على وجه يغلب فيه الظن فيثبت به العلة في الخبر، وفي فهرست الشيخ أن محمد بن إسماعيل بن بزيع: روى كتاب الحسين بن ثوير عن الخيبري عنه ولعل انضمام هذا إلى ما رواه الكليني يفيد وضوح ضعف السند، وقال المازري: المشهور لغة والمعروف رواية في لفظ "دبر كل صلاة" بضم الدال والباء، وقال المطرزي أما الجارحة فبالضم وأما الدبر التي بمعنى آخر الأوقات من الصلاة وغيرها فالمعروف فيه الفتح انتهى.
ودمتم موفقين.