السلام عليكم
خالتي تفعل المشاكل معنا كثيراً مع والدتي وخواتي وانا .كذلك حتى عند الخدمه الحسينيه منعتنه رغم الموكب لنا لبابا وعمامي وصارت مشكله بسببها ولا نذهب لموكب بعد الان فقط الرجال يخدمون ومو بس هيج حتى كل مناسبه تتعارك مع امي بوجود امي او لا تتكلم علينا اني وخواتي بتسقيط الشرف رغم الكذب احنه مو من هذا النوع محافظين ع شرفنا الحمدالله بس هي تتكلم بكل شي علينا قدام القريب ام الغريب والسبب ليس بينا هي تتمشكل مع الكل ونخاف منها جداً ف انا وامي واخواتي لم نسلم عليها لانها اذتنه كثيراً هل يجوز عدم السلام تعبنا منها كثيراً ما ممكن اقدر ان اسلم عليها او انظر في وجها لانه تكلمت عني بالسوء كثيراً هل اسلم ام لا؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة، إن ما تصفينه من بالأمر بالطعن في الأعراض والشرف، وهو من أشد أنواع الأذى، والإسلام يدعو إلى صلة الرحم ويحث عليها بشدة، ولكن هذا لا يعني أن يتحمل الإنسان الأذى المستمر والضرر البالغ الذي يمس كرامته وعرضه.
في مثل هذه الحالات، حيث يكون الأذى متكررًا وشديدًا، ويصل إلى حد القذف والطعن في الشرف، فإن الشريعة الإسلامية لا تلزمكم بتحمل هذا الضرر، إذا كان عدم السلام عليها أو تجنب الاحتكاك بها يوقف هذا الأذى ويحفظ كرامتكم ويصون أعراضكم، فلا حرج عليكم في ذلك.
المهم هو أن تكون نيتكم من هذا التجنب هي دفع الضرر عن أنفسكم وعن أعراضكم، وليس مجرد قطع الرحم أو الانتقام،و يمكنكم أن تدعوا لها بالهداية في صلواتكم، وأن تسألوا الله أن يكفيكم شرها، وأن يحفظكم من كل سوء.
أسأل الله أن يفرج همكم، وأن يحفظكم من كل سوء، وأن يهدي خالتكم إلى سواء السبيل.