وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ولدي العزيز، لا يوجد كتاب لتفسير الأحلام منسوب بشكل قطعي وموثوق به إلى الإمام الصادق (عليه السلام).
وما يُعرف في هذا المجال قد تكون بعض الروايات المتفرقة أو الأقوال المنسوبة إليه في كتب الحديث والتراث، والتي تتناول بعض الرؤى وتأويلها، ولكنها لا تشكل كتابًا مستقلاً ومنظمًا لتفسير الأحلام.
وعلم تفسير الأحلام علم دقيق ومعقد، وقد ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ما يدل على وجوده وأهميته، كما في قصة يوسف (عليه السلام).
ولكن هذا العلم يحتاج إلى بصيرة نافذة، وعلم واسع، وتقوى عظيمة، ولا يمكن لأي شخص أن يدعي القدرة على تفسير الأحلام بشكل صحيح ودقيق.
لذلك، ينبغي للمؤمن أن يتعامل مع الرؤى والأحلام بحذر وتأنٍ، وأن لا يعتمد على الكتب المنسوبة زورًا أو التي لا تستند إلى أساس علمي أو شرعي متين.
والأفضل هو أن يتوجه الإنسان إلى الله تعالى بالدعاء والصدقة إذا رأى رؤيا أقلقته.
وفقك الله لكل خير.