السلام عليكم
أنا فتاة لدي صديقه مقربه أنا وصديقتي متشاركين بكل شيء نقدر أن تقول نفسٌ واحده في جسمين صديقتي اخر أيام حياتها التزمت بالدين اتزام قوي لدرجة لم تملك الوقت للحديث معي،اغماء عليها بسبب مرض مجهول وتوفيت وظهرت عليها بعض علامات حسن الخاتمه،الايام الأولى التهيت بالأعمال الدينيه بثوابها لكن هذه الايام لدي تصرفات عكس تصرفاتي قالو هذه علامات تدل على إقتراب الموت أولا ارغب بالتوبه واعتزال الناس تماما أود أن اقضي جميع يومي بالأعمال واتقرب من الدين ،العزله ، عدم رغبه بالحياة، لا أريد الاستمتاع بالدنيا قبل كنت اجتماعيه احب أن استمتع أشاهد المسلسلات الخروج خارج المنزل، هل هذا يدل على الموت ام استغراب لان قبل كنت متعوده على كلام صديقتي كلام ديني مهذب وعندما توفيت قمت اجلس مع البنات ارى كلام بذيء ادت الي عزلتي عنهم ، أو إقتراب الموت
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نسأله تعالى ان يثبتكم على دينكم وأن يحسن عواقبنا جميعا، الكثير من الأمور التي تنتاب الشخص سواء في اوائل مراحل سني عمره او في خواتيمها ليس لها أي منشأ شرعي من قبيل أن البعض يحتمل إحتمالات غير معتبرة شرعا او يتخرص ويقول: ان هذه العلامة إذا تحققت فإن صاحبها سوف ينتقل الى عالم الآخرة وأمثال ذلك من التخرصات التي ما أنزل بها من سلطان، فلنتق الله تعالى في أنفسنا وفي مشاعر الآخرين.
إبنتنا الفاضلة: عليكم بالتزود من المعارف الحقة التي وردت في آيات الكتاب المجيد وما جاء في الأخبار الصحيحة عن الأئمة المعصومين (عليهم السلام) والتأسي بسيرة العلماء الأبرار والصالحين الأخيار، كما جاء في مضمون كلام امير المؤمنين (عليه السلام) في نهج البلاغة:(فتأس بنبيك الطيب الأطهر، فإن فيه أسوة لمن تأسى، وعزاء من تعزى، ... المزید.).
وعلينا أيضا ان نتسلح بأركان المنظومة المعرفية من شتى جوانبها (الفقهية والعقائدية والأخلاقية) حتى لانقع-لاسمح الله-فريسة الجهل والغفلة فتزل اقدامنا، ولنكن دعاة إلى الله تعالى وإلى دينه وإلى المذهب بكل إستقامة وثبات.
وختاما: نسأل الله تعالى الثبات وحسن الخاتمة بحق محمد وآله الطيبين الطاهرين (عليهم السلام).
والحمد لله رب العالمين.