logo-img
السیاسات و الشروط
ايمن حليم ( 30 سنة ) - العراق
منذ 6 سنوات

تصرف المراجع في الخمس بعد الغيبة: دراسة تحليلية

حياكم الله هناك شخص يقول ان الامام المهدي عج اسقط الخمس عن شيعته حتى ظهوره ويستدل برسالة الامام عج( واما الخمس فقد احل ليشعتنا وهم في حل منه.....) كما جاء في كتاب اكمال النعمه واتمام النعمه للصدوق وكتاب وتفسير الامام العسكري ويقول ان حتى المراجع بعد الغيبة كانوا مختلفين في اباحة الخمس مثلا الشيخ المفيد وغيره قال لم يرد نص عن المعصوم بذلك بتصرف بالخمس وهؤلاء من القريبن عن الغيبة ومسالة التصرف بالحكم في زماننا جاءت متاخرة من زمن صاحب جواهر وبعده واصلا لايوجد دليل ولانص على اعطاء الخمس للمرجع او وكيله ويتحدى بمن ياتي بدليل على ذلك بروايه او ربع روايه كما يقول تثبت ذلك؟ نرجوا توضيح ذلك جزاكم الله خيرا


عليكم السلام ورحمة الله وبركاته… ١) إن سند هذه الرواية ضعيف، إذ فيها إسحاق بن يعقوب الذي لم يذكره علماء الرجال بمدح ولا قدح فهو (مجهول). فلايمكن الاستدال بها على حكم شرعي . ٢) إن هذه الرواية وأمثالها من روايات التحليل معارضة بروايات صحيحة وقوية تدل على وجوب الخمس في أرباح المكاسب. وأن الأئمة ( عليهم السلام ) كانوا يطالبون به ويعينون وكلاء لهم في مختلف الأمصار لأخذه وأكثرها صادرة عن الأئمة المعصومين عليهم السلام. كما روي عند الجواد (ع) ، إذ دخل إليه صالح بن محمد بن سهل الهمداني ، وكان يتولى له ، فقال له : جعلت فداك !..اجعلني من عشرة آلاف درهم في حلٍّ ، فإني أنفقتها ، فقال له الجواد (ع) : أنت في حلٍّ ، فلما خرج صالح من عنده قال الجواد (ع) : أحدهم يثب على مال آل محمد وفقرائهم ومساكينهم وأبناء سبيلهم ، فيأخذه ثم يقول : اجعلني في حلٍّ ، أتراه ظنّ بي أني أقول له : لا أفعل ؟.. والله ليسألنهم الله يوم القيامة عن ذلك سؤالا . غيبة الشيخ الطوسي ص227 ٣) وقد بينها العلماء بان الترخيص لمن يجهل وجوب الخمس في ماله وقد اكله لا عن جحود وانكار فان الامام احله له ،او هو لمن اشترا ممن لايعتقد الخمس اموالا لايعلم به فهو في حل منها. ٤)والتوقيع الوارد فيه: وأما ما سألت عنه من أمر من يستحل ما في يده من أموالنا ويتصرف فيه تصرفه في ماله من غير أمرنا، فمن فعل ذلك فهو ملعون، ونحن خصماؤه يوم القيامة، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله: المستحل من عترتي ما حرم الله ملعون على لساني ولسان كل نبي مجاب، فمن ظلمنا كان في جملة الظالمين لنا، وكانت لعنة الله عليه لقوله عز وجل " ألا لعنة الله على الظالمين. فلامام عليه السلام قد لعنَ من يتصرف بحقهم ويستحلها تعمدا وظلما وعدوانا ، وختام القول ان اعداء المذهب من وهابيه وغيرهم لايفترون يشككون في ثوابت الدين كما شكك فيها ابائهم من قبل ليحرفوا المؤمنين عن دينهم او لاجل اضعاف مذهب اهل البيت بعد ان لم لم تنفع سيوفهم وخناجرهم بحز رقاب اهل البيت وشيعتهم وسفك دمائهم منذ قرون من الزمان والى ظهور صاحب الامر عجل الله تعالى فَرجه الشريف . قال تعالى: ( وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا .. ) ١٤سورة النمل قال الإمام الصادق عليه السلام : « .. إنَّ الله عزَّ وجل فرض فرائض موجبات علىٰ العباد فمن ترك فريضة من الموجبات فلم يعمل بها وجحدها كان كافراً » . ودمتم في رعاية الله