وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
الوارد في مصادرنا أن أبا طالب هو الذي خطبها فقد ورد في كتاب الكافي: ولما خطبها أبو طالب من عمها ورقة بن نوفل تلجلج عمها في إجابة أبي طالب، فتقدمت هي بكل ثقة، وزوجت نفسها من رسول الله (ص) وقالت مبتدئة: يا عماه إنك وإن كنت أولى بنفسي مني في الشهود فلست أولى بي من نفسي ، قد زوجتك يا محمد نفسي ، والمهر علي في مالي فأمر عمك فلينحر ناقة فليولم بها وادخل على أهلك، قال أبو طالب : أشهدوا عليها بقبولها محمدا وضمانها المهر في مالها ، فقال بعض قريش يا عجباه المهر على النساء للرجال ، فغضب أبو طالب غضبا شديدا وقام على قدميه وكان ممن يهابه الرجال ويكره غضبه ، فقال : إذا كانوا مثل ابن أخي هذا طلبت الرجال بأغلى الأثمان وأعظم المهر وإذا كانوا أمثالكم لم يزوجوا إلا بالمهر الغالي.."[1].
ودمتم في رعاية الله وحفظه.
--------------------------
[1] الكافي ج 5 ص 374