logo-img
السیاسات و الشروط
( 18 سنة ) - العراق
منذ 7 أشهر

الحب والدعاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا أحب شخص ودائما ادعي ان يكون من نصيبي ( تواصلنا حاليا جدًا قليل ) وفي كل صلاة ادعيلة بالتوفيق وادعي ان يجمعنا الله بالحلال ويحن قلبة الي السؤال اذا رجع تواصلنا اكثر وابقى ادعي هل الله ماراح يستجاب دعاءي لان بعلاقة؟ او اذا بقينا سويه وبقيت ادعي الله راح يجمعني بي


عليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب 1- الدعاء لا يُمنع بسبب المشاعر أو التعلّق القلبي، بل يُنظر إلى حال الإنسان ونيّته. إذا كانت العلاقة خالية من المحرّمات (كالخلوة، أو الكلام غير اللائق، أو التعلّق الذي يصدّ عن الطاعة)، وكان الهدف منها الزواج بالحلال، فإن الدعاء يُرجى استجابته، خصوصاً إذا اقترن بـ: النية الصادقة في طلب الحلال، والاستقامة في السلوك والابتعاد عن المعصية، والاستغفار والتوسل بأهل البيت (عليهم السلام) في الدعاء. وقد ورد في الروايات أن الدعاء يغيّر القضاء غير المحتوم، ويُستجاب إذا كان فيه خيرٌ للعبد. ثانياً: إذا كانت العلاقة غير شرعية (كالتواصل العاطفي الموجب للوقوع في الحرام)، فقد تكون سبباً في عدم استجابة الدعاء او تأخيرها، لا لأنّ الله تعالى لا يستجيب، بل لأنّ العبد يضع حاجزاً بينه وبين القبول. ثالثاً: نعم، إن كان في ذلك خيرٌ لكِ في دينكِ ودنياكِ، وكان هو أهلاً لذلك، فإنّ الله عزوجل قادرٌ على أن يُلين قلبه ويجمع بينكما بالحلال. نصيحة ختامية: استمري في الدعاء، ولكن اجعليه مقروناً بـ: طلب الخير المطلق: "اللهم إن كان فيه خيرٌ لي فاجمعني به، وإن لم يكن فاجعل لي خيراً منه.