logo-img
السیاسات و الشروط
Haider ( 24 سنة ) - العراق
منذ 8 أشهر

مناقشة قرار إبلاغ الأهل عن الحمل

س ع اني حامل صارلي شهر الف الحمدلله والشكر لكن زوجي يريد يبلغ اهله بخبر حملي واني ما اريد لان أشوف بعد وكت حتى ابلغهم وبالإضافة لهذا اهله اي شي يصير عدهم ميكولوا اليه ولزوجي ومحد يعرف عن حياتهم شي واني كلشي يعرفون عني وعن زوجي وهذا الشي حيل مأذيني ومع ذلك ياريت بس انو يعرفون اخبارنا وبس لا يعرفون اخبارنه ويروحون يسولفون للعالم عن حياتنا الخاصه اني وزوجي والعالم تعلم كلشي عنه بسببهم لهذا السبب اني ما اريد اكول الهم وزوجي يريد يفرحهم واني ماريد احد يعرف عني شي لان ابسط شي اني بعدني بالبدايه وليش همه يعرفون كل شي عنه وأحنه منعرف شي عنهم ؟ شنو المفروض اسوي اني هل ابلغهم ام ااجل الموضوع اني عادي ااجله لكن زوجي حيل مقهور ويريد اهله يعرفون حتى يفرحوله!


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ابنتي الكريمة، فرحتك بحملك حقّك، وحرصك على خصوصية بيتك موقف مفهوم، كما أنّ رغبة زوجك في إدخال السرور على قلب والديه من البرّ وصلة الرحم. والطريق الأصيل هنا هو التوازن: اتفقي مع زوجك بهدوء على أن يُبلّغ والديه فقط وبأقل قدر من التفاصيل، مع تأكيد صريح عليهم أن الخبر خاص وليس للنشر، وأن الإعلان الواسع لأيّ أحد خارج الوالدين يُؤجَّل إلى ما بعد ثبات الحمل طبياً واطمئنانكما، كأن يكون بعد نهاية الأشهر الأولى أو بعد مراجعة الطبيب. وإن رأيتِ أن التجربة السابقة معهم مؤذية، فقولي لزوجك بلطف إنّك موافقة على إسعادهم الآن بشرط إدارة الموضوع بحزم: لا رسائل جماعية، لا منشورات، ولا الخوض في تفاصيل عنك، وهو يتكفّل بالدفاع عن خصوصية بيته إن تجاوز أحد الحدود. وإن وجد زوجك الأمر صعباً، فاقترحي موعداً قريباً مُحدداً لإخبارهم احتراماً لرغبته، على أن يلتزم كلاكما منذ الآن بخطّ واضح للخصوصية. وحافظي على صلة الرحم والإحسان مع أهله، وتجنّبي العتاب المباشر معهم؛ اجعلي الحوار والتوجيه عبر زوجك، وردّي على الاستفسارات الخارجية بعبارات عامة كقولك: نسأل دعاءكم، وسنخبركم في الوقت المناسب. واحرصي أيضاً على تجنّب نشر أي تفصيل في محيط قد يشيع الكلام، وأغلقي باب الفضول بأدب وثبات. واستعيني بالدعاء والأذكار، وأسألي الله الستر وتسهيل الأمور. أسأل الله أن يتمّم حملك على خير، ويشرح صدر زوجك، ويجعل المولود قرّة عين لكما.