logo-img
السیاسات و الشروط
( 34 سنة ) - العراق
منذ 8 أشهر

معاني التجاهل والتغافل وتأثيرهما

- الإمام علي (عليه السلام): لا حلم كالتغافل، لا عقل كالتجاهل ما الفرق بين التجاهل والتغافل


أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب الظاهر أن المراد بالتغافل هو التظاهر بالغفلة أو تعمد الغفلة في بعض الموارد وبديهي أنّ الحياة الدنيا لا تخلو من بعض الأمور الّتي قد تحدث للإنسان من غير توقع أو لا تسير الحياة كما هو المطلوب وكما يريد لها الإنسان، فلو أنّ الشخص قد تحرّك في تعامله مع الحياة من موقع الفحص والدقّة في جزئيات الأمور وعاش الفضول في حياة الآخرين وأخذ يحاسبهم ويعاتبهم على كلّ صغيرة وكبيرة، فإنّ حياته ومعيشته سوف تتنغص ويتفرق الآخرون من حوله. وفي حديثٍ آخر عن أمير المؤمنين (عليه‌ السلام) أنّه قال: «مَنْ لَمْ يَتَغَافَلْ وَلَا يَغُضَّ عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الاموُرِ تَنَغَّصَتْ عِيْشَتُهُ». أما التجاهل: فهو إِظْهَارُهُ عَدَمَ مَعْرِفَتِهِ لأمر ما وَهُوَ يَعْرِفُهُ. وقد يقال: أن التغافل يكون من شخص لشخص محب، أو ذي قرابة، كأن يرتكب خطأ فنتغافل عن ذلك كأنه لم يفعله. وأن التجاهل يكون مع من نصادفهم في حياتنا العابرة، ممن أساء وأخطأ، فنتجاهله كأنه لا يعني لنا هذا الشخص شيئا. وللمزيد راجع كتاب الأخلاق في القرآن للشيخ ناصر مكارم الشيرازي / ج2/ ص231-232 ودمتم في رعاية الله.

1