السلام عليكم ورحمة اللّه ِ وبركاتةُ
أني طالب سادس مواليدي ٢٠٠٧
چنت شاطر كلش بصورة محد يتوقعهة
فجأة نكلبت الموازين
صارلي سنتين بالسادس وهسه هم راح أعيد سنة يعني ٣ سنوات مؤمن بقضاء الله وقدره
لكن ما أعرف شنو السالفة
بسبب أهمالي
لكن أني عن نفسي قانع وأكول الحمد للّه
ودائماً اكولهه
رب متأخر أعانهُ اللّه فسبق الجميع
ودائماً أكول
ما فاتك لم يخلق لك وما تبقى لن يفوقك
لكن نضرة أهلي ومدرسيني والطلاب بإستصغار يعني ما أعرف ليش يعتبرون إلي يعيد سادس يعني هذا فاشل 😔
يعني نضرتهم كأنمّا شلون يصغروني بعينهم ويضحكون وأني كلبي منكسر ما أعرف شكول من طالب إعفاء بالخامس إلى هذا حالي.
مشكلتي فقك شلون اتعامل وأقوي روحي مرات أفكر أكول لو ما جاي للدنيا
وللعلم أعرف بإذن رب العالمين هل سنة راح أطلع معدل إن شآء اللّٰه بس نضرتهم إليه كلش أستحي منهه 💔💔
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
ولدنا العزيز، رسالتك تحمل صدقًا وألمًا، لكنها أيضًا تنبض بالأمل والإيمان، وهذا بحد ذاته قوة لا يستهان بها. إليك جوابنا:
أولًا: الإسلام دين الوسطية، يدعو إلى قوة الشخصية دون غلوّ أو ضعف. فلا يكون الإنسان مغرورًا ولا مهزوزًا، بل متزنًا يعرف قدر نفسه. وقد رُوي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام قوله: "رحم الله امرأً عرف قدره ولم يتعدّ طوره" (شرح كلمات أمير المؤمنين للشيخ عبد الوهاب، ص: 30).
وهذا يعني أن الإنسان لا ينبغي أن يتأثر بكلام الناس، لا بمدحهم ولا بذمّهم، بل يكون واقعيًا عاقلًا، ينظر إلى نفسه بعين الإنصاف.
ثانيًا: لا يوجد عمل - سواء كنت طالبًا أو تاجرًا أو صاحب حرفة - إلا ويحتاج إلى دراسة جدواه ومنفعته. فإن كان فيه نفع لك، فلا تلتفت إلى نظرة الناس، لأن نظرتهم لا تقدّم ولا تؤخّر. المهم أن تعرف: هل هذا الطريق ينفعك؟ هل فيه ضرر؟ هل هو بلا جدوى؟ هذه الأسئلة هي التي تستحق أن تشغل بالك، لا ضحك الآخرين أو استصغارهم.
ثالثًا: الإيمان بالقضاء والقدر والتوكل على الله أمر عظيم، لكن لا بد للمؤمن أن يكون واعيًا، يحسب حساب الربح والخسارة، ويستشير أهل الخبرة والاختصاص، وينظر إلى نفسه نظرة حيادية موضوعية، لا قاسية ولا متساهلة.
رابعًا: النفس الإنسانية تحتاج إلى بناء، وهذا البناء يحتاج إلى وقت وصبر. وقد أمرنا الله تعالى بتهذيب النفس وبنائها، فقال في كتابه الكريم: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾.
خامسًا: لا تخجل من إعادة السنة، فالفشل الحقيقي ليس في التعثر، بل في الاستسلام. وأنت لم تستسلم، بل ما زلت مؤمنًا، طامحًا، واثقًا أن هذه السنة ستكون نقطة التحول. قولك "ربّ متأخر أعانه الله فسبق الجميع" و"ما فاتك لم يُخلق لك وما تبقى لن يفوتك" يدل على نضج روحي وفكري، فتمسك بهذه المعاني، فهي زادك في الطريق.
سادسًا: نظرة الناس ليست معيارًا لقيمتك. كثير من العظماء تعثروا، وأعادوا، وتأخروا، ثم سبقوا الجميع. لا تجعل قلبك ينكسر أمام ضحكة، ولا روحك تضعف أمام نظرة. قوِّ نفسك بالعلم، بالصلاة، بالثقة بالله، وبالعمل الجاد.
وأخيرًا: نحن ندعو لك بالتوفيق والسداد، ونسأل الله أن يفتح لك أبواب الخير، ويجعل هذه السنة بداية جديدة مشرقة. لا تيأس، فأنت على الطريق، وربك لا يضيع أجر من أحسن عملًا.
دمت سالمًا، قويًا، واثقًا بنفسك وبربك.