logo-img
السیاسات و الشروط
العراقي ( 18 سنة ) - العراق
منذ 8 أشهر

إمام المهدي وزوال الكيان الإسرائيلي

سلام عليكم.. سؤال أتمنى الاجابة علية بصورة مبسطة وشافية وحقيقة هذة السؤال دائمن يجي بالي وهو هل زوال اسرائيل على يد الإمام المهدي عليه السلام او على يد المسلمين قبل ظهور الامام واذا زوال اسرائيل على يد الإمام المهدي ما الفائدة من المقاومة اليوم


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته زوالها على يد صاحب العصر والزمان قال الشيخ علي الكوراني: تذكر الأحاديث أن أول حرب يخوضها الإمام المهدي عليه السلام بعد فتحه العراق تكون مع الترك " أول لواء يعقده يبعثه إلى الترك فيهزمهم " والظاهر أن المقصود بالترك الروس، حيث يكونون خرجوا ضعفاء من الحرب العالمية مع الروم أي الغربيين. ثم يعد الإمام المهدي عليه السلام جيشه الكبير ويزحف به نحو القدس، فيتراجع أمامه السفياني حتى ينزل جيش المهدي في " مرج عذراء " قرب دمشق، وتجري المفاوضات بينه وبين السفياني فيكون موقف السفياني أمامه ضعيفا، خاصة وان التيار الشعبي العام يكون إلى جانب الإمام المهدي عليه السلام، ويكاد السفياني ان يسلم الامر إليه، كما تذكر الروايات، ولكن الذين وراءه من اليهود والروم ووزرائه يوبخونه،يعبئون قواتهم يخوضون المعركة الكبرى مع الإمام المهدي وجيشه، والتي تمتد محاورها من عكا في فلسطين إلى أنطاكية في تركيا ساحليا، ومن طبرية إلى دمشق والقدس داخليا. وينزل فيها الغضب الإلهي على قوات السفياني واليهود والروم، فيقتلهم المسلمون حتى لو اختبأ أحدهم وراء حجر لقال الحجر يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله. وينزل النصر الإلهي على الإمام المهدي والمسلمين فيدخلون القدس فاتحين. ويتفاجأ الغرب المسيحي بهزيمة اليهود وهزيمة قواته المساعدة لهم، على يد المهدي عليه السلام، فيستشيط غضبا ويعلن الحرب على الإمام المهدي، ولكنه يتفاجأ بنزول المسيح عليه السلام من السماء في القدس، وببيانه الذي يوجهه إلى العالم والمسيحيين خاصة، ويكون نزوله عليه السلام آية للعالم يفرح بها المسلمون والشعوب المسيحية. ويبدو أن المسيح عليه السلام هو الذي يقوم بالوساطة بين المهدي عليه السلام والغربيين، فيتفقون على عقد هدنة سلام مدتها سبع سنوات " بينكم وبين الروم أربع هدن، تتم الرابعة على يد رجل من أهل (آل) هرقل، تدوم سبع سنن. فقال له رجل من عبد القيس يقال له المستور بن غيلان: يا رسول الله، من إمام الناس يومئذ؟ قال: المهدي من ولدي، ابن أربعين سنة، كأن وجهه كوكب دري، في خده الأيمن خال، عليه عباءتان قطوانيتان، كأنه من رجال بني إسرائيل. يستخرج الكنوز، ويفتح مدائن الشرك ". ولعل السبب في أن الغربيين ينقضون هذه الهدنة بعد سنتين كما تذكر بعض الروايات، هو تخوفهم من التيار الشعبي الذي يحدثه المسيح عليه السلام في شعوبهم، فيدخل الكثيرون في الاسلام، ويظهر الكثيرون تأييدهم للإمام المهدي عليه السلام. فيقوم الروم بهجوم مباغت على منطقة بلاد الشام وفلسطين بنحو مليون جندي " ثم يغدرونكم فيأتونكم تحت، ثمانين راية كل راية اثنا عشر ألفا " وتواجههم قوات المسلمين، ويعلن المسيح موقفه إلى جانب الإمام المهدي عليهما السلام، ويصلي خلفه في القدس. وتدور المعركة معهم على نفس محاور معركة فتح القدس تقريبا، من عكا إلى أنطاكية، ومن دمشق إلى القدس ومرج دابق، وتكون الهزيمة الساحقة على الروم، والنصر المبين للمسلمين. وبعد هذه المعركة ينفتح الباب أمام المهدي عليه السلام لفتح أوروبا والغرب المسيحي. ويبدو أن كثيرا من بلادها يتم فتحها بثورات شعوبها، حيث تقوم الشعوب بإسقاط حكوماتها المعادية للمسيح والمهدي عليهما السلام، وتقيم فيها حكومات موالية للمهدي عليه السلام. وبعد فتح المهدي الغرب ودخوله تحت حكمه. واسلام أكثر أهله، يتوفى المسيح عليه السلام فيصلي عليه الإمام المهدي والمسلمون، ويقيم الإمام المهدي عليه السلام مراسم دفنه والصلاة عليه بشكل علني على مرأي من الناس ومسمع، كما تذكر الروايات الشريفة، حتى لا يقول الناس فيه كما قالوا أول مرة، ويكفنه بثوب من نسج أمه الصديقة مريم عليها السلام، ويدفنه إلى جانب قبرها الشريف في القدس. وبعد فتحه العالم، وتوحيده في دولة اسلامية واحدة. يعمل الإمام المهدي عليه السلام في تحقيق الاهداف الإلهية في شعوب الأرض، في المجالات المختلفة. فيقوم بتطوير الحياة المادية وتحقيق الغنى والرفاهية لجميع الناس. وبتعميم الثقافة ورفع مستوى الوعي الديني والدنيوي. (عصر الظهور - الشيخ علي الكوراني العاملي - الصفحة ٢١-25).

1