logo-img
السیاسات و الشروط
زينب ( 18 سنة ) - العراق
منذ 7 أشهر

غربلة الصديقات والمعايير الدينية

السلام عليكم أنا أريد اسوي غربلة الصديقاتي و الإمام الحسين عليه السلام و صاحب الزمان عجل الله فرجه والسيدة الزهراء عليها السلام هم المقياس بس اكو مشكلة اكو وحدة صديقتي- كاتله روحها علي بس انا ما كاتلة روحي عليها -بس هي مؤدبة وملتزمة بالصلاة والصيام وباقي الأمور تقريبا بس ما تلبس عباية اتگول اهلها ما ايقبلون وانا نصحتها اكثر من مرة شنو اسوي ابهاي الحالة هل لازم اتركها او لا و لكم جزيل الشكر و الامتنان


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلا وسهلا بكم في تطبيقكم المجيب ابنتي الكريمة، إن الصداقة في الإسلام لها معيار واضح، فقد قال تعالى: ﴿الأخلاء يومئذٍ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين﴾. فالمقياس الأساس هو التقوى، ثم ما يتفرع عنها من الأدب وحسن الخلق. وبالنسبة إلى صديقتك، فهي - كما ذكرتِ - مؤدبة، ملتزمة بالصلاة والصيام وبالكثير من الأمور الدينية، غير أنها لا ترتدي العباءة بسبب موقف أهلها، وقد نصحتِها أكثر من مرة، لكن الأمر خارج عن إرادتها الكاملة. وهنا نقول: الإنسان المؤمن لا يخلو من عيوب أو نقائص، والكمال لله وحده. فالمؤمنة تصادق امرأة صالحة كاملة ما أمكن، أو امرأة مهذبة ذات أخلاق وإن كان فيها بعض النقص، مادامت لا تتخذ المعصية عنوانًا لها ولا تدعو غيرها إليها. قال الشاعر: صاحبْ أخاك ثقةً تحظى بصحبته فالطبعُ مكتسبٌ من كل مصحوبِ كالريح آخذة مما تمرُّ بهِ نتنًا من النتنِ أو طيبًا من الطيبِ وعليه: يمكنك الاستمرار بعلاقتك معها كصديقة، ما دامت على الدين والخلق والالتزام، مع استمرار النصح بلطف وحكمة. وأما إن كان هناك تقصير في أمور جوهرية من الدين، أو كانت الصداقة تجرّ إلى التهاون بالواجبات، فلتكن العلاقة سطحية محدودة: سلام، وكلمة طيبة، وبعض الضروريات لا أكثر. دعاؤنا لكم بالتوفيق والسداد، ودمتم في رعاية الله سالمين.

1