logo-img
السیاسات و الشروط
امنه - الجزائر
منذ 8 أشهر

موت معاويه

كيف مات معاويه و هل توجد ادله انه مات بالدبيله في كتب اهل السنه و الجماعه ام انه مجرد خبر جاء في الكتب المتاخره و لا يجوز الاحتجاج به عليهم (بحكم ان الرسول يقول ان بعض المنافقين يموتون بالدبيله)


أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب ولدي العزيز، روى مسلم في صحيحه،ج8 ص(122) بالإسناد إلى قيس بن عباد عن عمّار بن ياسر قال: «.. قال النبي (صلّى الله عليه [وآله] وسلّم) في أصحابي اثنا عشر منافقاً، فيهم ثمانية لا يدخلون الجنّة حتّى يلج الجمل في سَمّ الخياط، ثمانية منهم تكفيكهم الدُّبَيْلَة..»، وفي لفظ آخر: «.. ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة سراج من النار يظهر في أكتافهم حتّى ينجم من صدورهم». وقد ذكر ابن كثير في تفسيره،ج2،ص(387)، القصّة وخلاصتها: (أنّ النبيّ (صلّى الله عليه [وآله] وسلّم) لـمّا عاد من غزوة تبوك أمر المسلمين أن يسلكوا بطن الوادي، وسلك هو وحذيفة وعمار طريقاً مرتفعاً يقال له: العقبة، فتبعهم هؤلاء المنافقون وأرادوا أن ينفّروا ناقة النبيّ لتسقط به في الوادي، فأطلعه اللهُ على ذلك فأمر حذيفة فضرب وجوه رواحلهم ففزعوا، فأخبر النبيُّ (صلّى الله عليه [وآله] وسلّم) حذيفةَ وعماراً بأسمائهم، وما كانوا همّوا به)، وقد علّق ابن كثير عليها قائلاً: (ويشهد لهذه القصة بالصحّة ما رواه مسلم). فقيس بن عبّاد يسأل عمّار بن ياسر عن سبب نصرتهم لعليّ (عليه السلام) ضدّ معاوية، فذكر له هذا الحديث؛ إشارةً إلى كون معاوية من المنافقين الذين يجب قتالهم. هذا، وقد مات معاوية بالدّبيلة كما يظهر من حديث أبي بردة قال: «دخلت على معاوية بن أبي سفيان حين أصابته قرحته فقال: هلمّ يا ابن أخي تحوّل فانظر، قال: فتحوّلت فنظرت فإذا هي قد نشرت - يعني قرحته –، فقلت: ليس عليك بأس يا أمير المؤمنين، قال: إذ دخل يزيد بن معاوية فقال له معاوية: إن ولّيت من أمر الناس شيئاً فاستوصِ بهذا فإنّ أباه كان أخاً لي أو خليلاً»، وفي لفظ آخر: « ... المزید قال: قم فانظر إليها. قال فقمت فإذا قرحة قبيحة فقال: هذه تدعونها الراقية، وأهل العراق يزعمون أنّها النقّابة أو الثقّابة ويزعمون أنّها قاتلي ...الخبر» [تاريخ دمشق ج26 ص45، المعجم الكبير ج19 ص359، سير أعلام النبلاء ج2 ص401]. ولمزيد من التفصيل يراجع بحث الشيخ حسن فرحان المالكيّ حول [حديث الدبيلة]. ودمتم في رعاية الله وحفظه.