عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ذكر السيد الخوئي اعلى الله مقامه في كتابه معجم رجال الحديث - ج ٢٠ - ص٢٠٣
روى الصدوق - قدس سره - عن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، قال: حدثنا المغيرة بن محمد، قال: حدثنا بكر بن خنيس، عن أبي عبد الله الشامي، عن نوف البكالي، قال: أتيت أمير المؤمنين صلوات الله عليه وهو في رحبة مسجد الكوفة فقلت السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته
فقال وعليك السلام يا نوف ورحمة الله وبركاته
فقلت يا أمير المؤمنين عظني
فقال يا نوف أحسن يحسن الله إليك
فقلت زدني يا أمير المؤمنين
فقال يا نوف ارحم ترحم
فقلت زدني يا أمير المؤمنين
فقال قل خيرا تذكر بخير فقلت زدني يا أمير المؤمنين فقال يا نوف اجتنب الغيبة فإنها أدام كلاب النار ثم قال يا نوف كذب من زعم أنه ولد من حلال وهو يأكل لحوم الناس بالغيبة وكذب من زعم أنه ولد من حلال (وفى نسخة كذب من زعم أنه ولد من حلال وهو يحب الزنا) و كذب من زعم أنه ولد من حلال وهو يبغضني ويبغض الأئمة من ولدى وكذب من زعم أنه يعرف الله وهو يجترى على معاصي الله في كل يوم وليلة…
وطريق الشيخ الصدوق الى محمد بن الحسين تام
هذه الروايه ذكر ها ايضا صاحب كتاب مصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) - الميرجهاني - ج ٢ - ص ١٢٦
و مضمون بعض فقراتها ورد في روايات معتبره و معناها واضح ان الذي يتمنى الحرام و يسعى اليه عنده مشكلة في أخلاقه و تصرفاته …