قد يجهل المحرم أو ينسى القيام بالتقصير حتى ينزع ثوبي إحرامه ولبس المخيط وارتكاب بعض المحرمات، ثم يعلم أو يتذكر أنه لم يقصّر فيلزم المبادرة إلى نزع ما يحرم لبسه والاجتناب عن سائر محرمات الإحرام الأخرى قبل الاتيان بالتقصير.
نعم لا يلزم أن يلبس ثوبي الإحرام ثانية ليقصّر؛ فلا يلزم أن يقع التقصير حال كونه لابساً ثوبي الإحرام.
أمّا إذا أحرم لحج التمتع قبل أن يأتي بالتقصير صحيحاً بطلت عمرة تمتعه وينقلب حجّه إلى حج الإفراد ويلزمه الاتيان بعمرة مفردة بعد ذلك.