وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
ولدي العزيز، الدعاء في كل أمرٍ مباح، جائز، سواء أكان لزيادة الطول، ام لغيره من شؤون الدنيا والآخرة، ما دام لا يتضمن طلب معصية. فالله تعالى يقول: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ (غافر: ٦٠).
لكن ينبغي أن تعلم أن الطول والقِصر من الأمور التكوينية التي جعلها الله جزءًا من خلقة الإنسان، وغالبًا ما تكون مرتبطة بالوراثة والعوامل الطبيعية، وليست من الأمور التي يجري فيها التغيير عادةً، إلا في سن النمو أو ببعض العلاجات الطبية.
لكن هذا لا يمنع أن تدعو الله أن يزيد في طولك إن أحببت.
ومع جعل الأمر من حيث الواقع، قد لا يتحقق ذلك، بالزيادة الجسدية بعد اكتمال النمو، وهذا لا يعني ان الدعاء يذهب سُدى، بل الله تعالى يعوضك بخير آخر من صحه أو هيئ قبولك عند الناس.
ولا بأس الدعاء بوصية رسول الله (صلى الله عليه وآله) التي أوصى بها الامام علي (عليه السلام): «يا علي، إذا نظرت في المرآة فقل: اللَّهُمَّ كَما حَسَّنْتَ خَلْقي فَحَسِّن خُلُقي وَرِزْقي».
ودمتم في رعاية الله وحفظه.