السلام عليكم اكتشفت زوجي يراسل بنات واني ما اقبل بهذا الشي شون اصرف ما اريد مشاكل لأن المشاكل والعرك نهايتها مو زينه واني اريد حل اريد ساعدوني شنو اصرف وشون اخلي زوجي يترك هذا الشي وجزاكم الله خير الجزاء
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في شؤون الأسرة
ابنتي الكريمة، في البداية عليكِ أن تأمريه بالمعروف وتنهيه عن المنكر، فتبيني له إن مرسلة النساء الأجنبيات والتحدث معهن وإقامة العلاقات خارج إطار الزوجية عمل مبغوض وحرام شرعاً وعواقبه وخيمة.
فتحدثي مع زوجكِ بذلك وبيني له حرمة هذا الفعل وما هي النتائج التي يمكن أن تترتب عليه.
وعليكِ أيضاً أن لا تقصري بأي حق من حقوقه الزوجية، فإن ابتقصير ربما يكون دافعاً له للتعلق بتلك العلاقات أكثر، فحاولي أن تجعلي زوجكِ أكثر تعلقاً بكِ وأكثر محبة لكِ بطاعتكِ له واهتمامكِ به حتى لا يرى فيكِ إلا ما يحب ولا يرى فيكِ ما يكره فتكوني زوجته التي تسره إذا نظر إليها وتطيعه إذا أمرها وتبذل له ما يريد إذا خلا بها.
وإن الإنشغال عن الزوج بأمور المنزل والأولاد وإهمال حاجات الزوج من قبيل إظهار الزوجة لزينتها لزوجها وحسن معاشرتها له واداء حقوقه الزوجية وغير ذلك، في الغالب يجعل الزوج يبحث عن وسيلة أخرى لسد حاجاته في الفراش والعاطفية، وأهتمام الزوجة بتلك الجوانب يمنع في الغالب الزوج من التفكير في البحث عن البدائل.
كذلك إن الفراغ وعدم الإنشغال بما هو نافع يؤدي إلى مثل تلك النتائج فحاولي أن تشغلي زوجكِ بما هو نافع فتحثيه مثلاً على العمل وقضاء حوائج المنزل وتعليم الأولاد وزيارة الأقارب والرياضة والمطالعة وغيرها، وفي كل الأحوال ينبغي عليكِ الصبر والمداراة الحكيمة للزوج وعدم التصرف بما يضر بحياتكِ الزوجية فربما يأتي اليوم الذي يعرف خطأه فينتهي عنه، وعليكِ بالعناية بأطفالكِ والإهتمام بتربيتهم، وإن تصبري وتتّقي يجعل لكِ مخرجاً ويكتب لكِ بذلك الأجر الجزيل ويعقّبه الخير إن كان في الدنيا أو في الآخرة.
دمتم في رعاية الله وحفظه.